ليطلقها فيتزوجها.
قال أبو الحسن الطوسي قال ابن الأعرابي سمات الإبل أولها الصقاع وهو وسم على الهامة يسيل على غير الهامة من جانبي الرأس، والعذار على القفا في أعلاه إلى الصدغين، والخطام على أنف البعير يسقط على خديه، والقرمة حز على الأنف، والجرفة والجرفة في لهزمة البعير، وهو قشر جلدها، ثم تترك فتجف حتى تصير كأنها بعرة جاسية، والصداغ في خده إلى صدغه، واللحاظ في مؤخر عينه مستطيل على قدر الإصبع، والدماع وسم في مدمع عينه خط صغير، والحلق وهي مختلفة منها صغيرة كالدرهم ومنها أوسع من ذلك، ومنها ضخام كحلق القيد أو قريب منه يكون في الخدين، واللهزمة ومنها حلق ليس بمتصل ومنها حلق له أذناب، والمحلق يوسم في الخد والعنق والفخذ والشعب وسم متفرق أعلاه مجتمع أسفله، والمجدح وسم مستطيل في الخد مجتمع في الرأس كأنه مجدح يجدح والصليب قد يكون كبيرا وصغيرا يكون في الخدين والعنق والفخذين، والمحجن وسم معطوف الأعلى في الوجه والعنق والفخذ، والسطاع يكون في العنق طولًا، والعلاط يكون في العنق عرضًا وربما كان خطًا واحدًا في الجانبين وربما كان خطوطًا وقال الباهلي:
ومن المواسم عاذور وجمعه عواذير وهو ضرب منها، ويكون بنو الأب ميسمهم واحد فإذا اقتسموا مالهم قال بعضهم لبعض أعذر عني فيسم وسمًا آخر خطًا أو غيره، ملهوز: موسوم بغير ميسمه، يقول مرت برجل من أعدائي ومن ميسمه غير ميسمي فأمرها بمضارتي، ويقال مرت برجل من قومها فأفسدها عليه ليتزوجها.
3 ولو أصابت لقالت وهي صادقة ... إن الرياضة لا تنصبك للشيب
يقول أنا شيخ مجرب لا أحفل بمضارتها لعلمي بإرادتها، وقال الأصمعي قوله: لا تنصبك للشيب نهاه عن رياضة المسان فإن رياضتك إياهم عناء، يقول ولو أصابت الصواب ووفقت له لقالت للرجل الذي أمرها به من مضارتي لا جعلك الله ممن ينصب برياضة المسان فإن رياضتك إياهم عناء عليك وتعب لا يجدي عليك شيئًا لأنهم قد عسوا عن ذلك وجربوا فلا يسمعون ما يؤمرون به لما معهم من التجربة، وهذا دعاء وجاز الجزم في خبر إن لأن خبر إن كالمستأنف إذا لم يعمل فيه ما قبله، كما قال الآخر:
إن الذين قتلتم أمس سيدهم ... لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما
أي كبرت عن الأدب، وقال بعض المحدثين:
كبر الكبير عن الأدب ... أدب الكبير من تعب