الصفحة 18 من 892

20 بل من لعذالة خذالة أشب ... حرق باللوم جلدي أي تحراق

ويروى يا من لعذالة يريد يا هؤلاء من لعذالة وإنما قال عذالة وهو يعني رجلًا أراد المبالغة كقولهم علامة ونسابة، والخذالة التي تخذله في إرادته وتخالفه فيها، وروي جدالة أي كثيرة الجدل والمنازعة، وروي جذالة أخذ من الجاذل، وهو المنتصب أي هو ينتصب لعذله ولائمته، والأشب المخلط عليه المعترض، وروي نشب أي نشب في لائمته لا يفارقها، كذا رواها أبو عكرمة حرق بالحاء غير معجمة ورواها الطوسي كذلك، وروي يحرق باللوم جلدي أي تحراق، وغيره يقول من لهذا العذالة يمنعه من عذلي ويكفينيه فإنه يعذلني في ارتكاب هواي ويخذلني فيما أريد، ويعترض دون محبتي يمنعني منها، يحرقني بملامته كما تحرق النار، وروي بل من لعاذلة وروي خرق باللوم جلدي بالخاء المعجمة كذا أخبر أبو العباس أحمد بن يحيى

21 يقول أهلكت مالًا لو قنعت به ... من ثوب صدق ومن بز وأعلاق

الأعلاق جمع علق وهو ما كرم من سيف أو ثوب أو نحوه وروى غيره:

مالًا لو ضننت به ... من ثوب صدق ومن بز وأعلاق

أي يأمرني أن أبخل وأمسك على مالي فلا أبذله لأحد في نوائبه وما يعتريني من حقوقه، يقول لو أمسكته بقي عليك ولم تحتج إلى طلب المال واستغنيت عن الغزو.

22 عاذلتي إن بعض اللوم معنفة ... وهل متاع وإن أبقيته باق

لم يقل أبو عكرمة شيئًا وروي

يا صاحبي وبعض اللوم معنفة ... وهل متاع وإن أبقيته باق

لم يقل أبو عكرمة شيئًا وروي:

يا صاحبي وبعض اللوم معنفة ... وهل متا ولو أبقيته باق

لعاذله ملامتك إياي عنف منك بي ثم رد عليه قوله لو ضننت به ما بقي علي أي ليس بباق علي يأتي عليه الدهر فيذهب به أو يذهبني دونه.

23 إني زعيم لئن لم تتركوا عذلي ... أن يسئل الحي عني أهل آفاق

لم يقل فيه أبو عكرمة شيئًا وروي: أن تسألوا بي حيًا أهل آفاق، وروي: لئن لم تتركي عذلي أن تسألي بي حيًا، يقول إني كفيل بهذا القول لئن لم تتركوا لومي لأفارقنكم حتى تسألوا عني أهل الآفاق فلا يعطيكم أحد خبري.

24 أن يسأل القوم عني أهل معرفة ... فلا يخبرهم عن ثابت لاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت