ما أنت بالحكم الترضى حكومته ... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
وهو مخصوص عند الجمهور بالضرورة، ومذهب الناظم جوازه اختيارا، وفاقا لبعض الكوفيين، وقد سمع منه أبيات.
تنبيهٌ: شذ وصل"أل"بالجملة الاسمية، كقوله [من الطويل] :
108 -من القوم الرسول اللَّه منهم ... لهم دانت رقاب بني معد
وبالظرف، كقوله [من الرجز] :
109 -من لا يزال شاكرًا على المعه ... فهو حر بعيشة ذات سعه
أي الموصولة:
99 -أي كـ ما، وأعربت ما لم تضف ... وصدر وصلها ضمير انحذف
و (أي) تستعمل موصولة، خلافا لأحمد بن يحيى في قوله: أنَّهَا لا تستعمل إلا شرطا أو استفهاما؛ وتكون بلفظ واحد في الإفراد والتذكير وفروعهما (كما) . وقال أبو موسى: إذا أريد بها المؤنث لحقتها التاء، وحكى ابن كيسان: إن أهل هذه اللغة يثنونها ويجمعونها (وأعربت) دون أخواتها (ما لم تضف * وصدر وصلها ضمير انحذف) فإن أضيفت وحذف صدر صلتها بنيت على الضم، نحو: {ثم لننزعن من كلّ شيعة أيهم أشد} التقدير: أيهم هو أشد، وإن لم تضف، أو لم يحذف - نحو: أي قائم، وأي هو قائم، وأيهم هو قائم - أعربت، وقد سبق الكلاَم على سبب إعرابها في المبنيات.
100 -وبعضهم أعرب مطلقا، وفي ... ذا الحذف أيا غير أي يقتفي
101 -إن يستطل وصل، وإن لم يستطل ... فالحذف نزر، وأبوا أن يختزل
102 -إن صلح الباقي لوصل مكمل ... والحذف عندهم كثير منجلي
103 -في عائد متصل إن انتصب ... بفعل أو وصف: كمن نرجو يهب
(وبعضهم) أي: بعض النحاة، وهم الخليل ويونس ومن وافقهما (أعرب) أيا (مطلقا) ، أي: وإن أضيفت وحذف صدر صلتها، وتأولا الآية: أما الخليل فجعلها