الصفحة 60 من 699

80 -حَنَّتْ نَوَارُ وَلاتِ هَنَّا حَنَّتِ وَبَدَا الذي كانَتْ نَوَارُ أَجَنَّتِ

خاتمةٌ: يُفْصَلُ بينَ"ها"التنبيهِ وبينَ اسمِ الإشارةِ بضميرِ المشارِ إليه، نحوَ:"هَا أَنَا ذَا، وهَا نحنُ ذانِ، وها نحنُ أولاءِ، وها أنا ذي، وها نحنُ تانِ، وها نحن أولاءِ، وها أنتَ ذَا، وها أنتما ذانِ، وها أنتم أولاءِ، وها أنتَ ذهْ، وها أنتما تانِ، وها أنتنَّ أولاءِ، وها هو ذَا، وها هما ذانِ، وها هم أولاءِ، وها هي تَا، وها هما تانِ، وها هنَّ أولاءِ"وبغيرِه قليلًا، نحوُ: [من البسيط] :

81 -هَا إِنَّ ذِي عِذْرَةٌ إِنْ لَمْ تَكُنْ نَفَعَتْ ... فَإِنَّ صَاحِبَها قد تَاهَ فِي البَلَدِ

وقد تُعادُ بعدَ الفصلِ توكيدًا، نحو: هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ"، واللَّهُ أعلمُ."

الموصولُ

88 -مَوْصُولُ الأَسْمَاءِ الذي الأُنْثَى التي ... واليا إِذَا مَا ثُنِّيَا لا تُثْبِتِ

89 -بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْلِهِ العَلاَمَةَ، ... وَالنونُ إِنْ تُشْدَدْ فَلا مَلاَمَهْ

(مَوْصولُ الأسماءِ) ما افتقَر أبدًا إلى عائدٍ أو خلَفَه، وجملةٍ صريحةٍ أو مؤوَّلةٍ، كذا حدَّهُ في (التسهيلِ) ، فخرجَ بقيدِ"الأسماءِ"الموصولِ الحرفيِّ، وسيأتي ذِكْرُه آخرَ البابِ، وبقولِه:"أَبَدًا"النكرةُ الموصوفةُ بجملةٍ، فإنَّها إنما تفتقرُ إليها حالَ وصفِها بها فقطْ، وبقولِه:"إلى عائدٍ"حيثُ و"إِذْ"و"إِذَا"؛ فإنَّها تفتقِرُ أبدًا إلى جملةٍ، لكنْ لا تفتقِرُ إلى عائدٍ، وقولُه: أو"خلَفَه"إدخالُ نحوِ قولِه [من الطويل] :

82 -سُعَادُ التي أَضْنَاكَ حُبُّ سَعَادَا ... وَإِعْرَاضُهَا عَنْكَ اسْتَمَرَّ وَزَادَا

وقولُه [من الطويل] :

83 -فَيَا رُبَّ أَنْتَ اللَّهُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... وَأَنْتَ الذي في رحمةِ اللَّهِ أَطْمَعُ

ممَّا ورَدَ فيه الربطُ بالظاهرِ. وأرَادَ بالمُؤَوَّلةِ الظرفَ والمجرورِ والصفةِ الصريحةِ، على ما سيأتي بيانُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت