الصفحة 30 من 103

[5] (من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانة، ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذا الشعف، أو بطن واد في هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير) .

صحيح رواه مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/ 5791 وقوله: من خير معاش الناس: أي أفضل الناس عيشة وحياة رجل ممسك، متنه: ظهره، هيعة: الصوت عند حضور العدو، فزعة: النهوض إلى العدو، يبتغي القتل والموت مظانة: أي يبحث عن الموت حيث يظنه موجودًا، غنيمة: مجموعة من الأغنام، شعفة: رأس الجبل.

[6] (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد؟ قال: لا أجده، قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر؟ قال: ومن يستطيع ذلك؟) رواه البخاري وقوله: تفتر: تكسل، ومعنى الحديث: لا يعدل الجهاد شيء من الأعمال.

[7] عن جبير بن نفير عن سلمة بن نضيل: أنه أخبرهم: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني سئمت الخيل، وألقيت السلاح، ووضعت الحرب أوزارها، قلت: لا قتال، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الان جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس، يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، ألا إن عقد دار المؤمنين الشام، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) ، رواه أحمد والنسائي (1935/في الصحيحة)

[8] وهي القصيدة المشهورة التي بعث بها ابن المبارك إلى الفضيل بن عياض والتي مطلعها قوله: (ياعابد الحرمين لو أبصرتننا لعلمت أنك بالعبادة تلعب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت