أخرجه البخاري (1466) . ومسلم (1000) . وأبو عوانة (8/ 385/3410) . وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (3/ 83/2248) . والنسائي في الكبرى (8/ 277/9158) . والطحاوي (2/ 22) . والبغوي في شرح السنة (6/ 186/1680) . [التحفة (11/ 105/15887) . الإتحاف (16/ 972/21472) . المسند المصنف (36/ 278/17467) ] .
? تابعه عليه: محمد بن فضيل [ثقة] ، فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن زينب امرأة عبد الله، قالت: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن في المسجد، فقال: «يا معشر النساء، تصدَّقنَ، ولو من حُليِّكنَّ» ، قالت: وكان عبد الله رجلًا خفيف ذات اليد، وكنت أنفق عليه وعلى أيتام في حجري، فقلت لعبد الله: يجزئ عني من الصدقة أن أنفق عليك وعلى أيتام في حجري؟، ... وذكر الحديث بنحوه.
أخرجه ابن خزيمة (4/ 108/2464) . والقاسم المطرز في أماليه (20) . والطبراني في الكبير (24/ 286/729) . [الإتحاف (16/ 972/21472) . المسند المصنف (36/ 278/17467) ] .
قلت: وهذا حديث صحيح، وأبو عبيدة، هو: ابن عبد الله بن مسعود، وإبراهيم، هو: ابن يزيد النخعي.
? ورواه همام بن يحيى [ثقة، وعنه: عمرو بن عاصم الكلابي، وهو: صدوق، ليس بذاك الحافظ. راجع ما تقدم في فضل الرحيم (5/ 97/412) و (6/ 430/570) ] ، عن عاصم [هو: ابن بهدلة] ، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب بنت عبد الله الثقفية؛ أنها حدثته: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على نسوة من الأنصار فيهن زينب، وهي امرأة ابن مسعود، فقال: «يا نساء المؤمنين! تصدَّقنَ، ولو من حُليِّكنَّ» ، قالت: فأتيت ابن مسعود، فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال كيت وكيت، ولي بنو أخ وأنت زوجي، فإن كانت النفقة عليكم تجزئ عني بمنزلة الصدقة، وإلا تصدقت، فاسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذا، فقال: إني لأستحي أن أسأله،