عبد الله بن نمير [وعنه: أحمد بن حنبل] : حدثنا الأعمش، عن منصور، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن زينب امرأة عبد الله، قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة، فقال: «تصدَّقْنَ يا معشر النساء» ، ... فذكر الحديث.
أخرجه أحمد (3/ 502/16083) (6/ 3486/16331 - ط المكنز) .
قلت: قد رواه أبو بكر بن أبي شيبة [ثقة حافظ، مصنف] ، والحسن بن علي بن عفان [ثقة] ، وعبد الله بن سعيد الأشج [ثقة، مذكور بالحفظ] :
ثلاثتهم: عن عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله [وتقدم] . وهو الصواب.
ومنصور بن المعتمر: قرين للأعمش، من نفس طبقته، يروي عن أبي وائل، ولا يُعرف له رواية عن عمرو بن الحارث ابن المصطلق.
والأقرب عندي: أن هذه الرواية وهم وسبق لسان من عبد الله بن نمير، حين حدث بها أحمد بن حنبل، والمحفوظ عنه: رواية الجماعة، والله أعلم.
? وانظر أيضًا فيمن وهم فيه على الأعمش: ما أخرجه ابن البطر في فوائده بانتقاء أبي الحسن ابن فنون (10) [وفي إسناده: عمرو بن عبد الغفار الفقيمي، وهو: متروك، منكر الحديث، متهم بالوضع. اللسان (6/ 215) ] .
? قال ابن حجر في الفتح (3/ 328) : «ففي الإسناد: تابعي عن تابعي؛ الأعمش عن شقيق، وصحابي عن صحابي؛ عمرو عن زينب» .
? زاد حفص بن غياث في حديثه عن الأعمش:
قال [الأعمش] : فذكرت لإبراهيم، فحدثني [إبراهيم] عن أبي عُبيدة، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله بمثله سواء، قال: قالت: كنت في المسجد، فرآني النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «تصدَّقن، ولو من حُليِّكُنَّ» ، وساق الحديث بنحو حديث أبي الأحوص.