الزيانب هي؟»، فقال: زينب امرأة عبد الله بن مسعود، وزينب امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخبرهما أن لهما أجرين: أجر القرابة، وأجر الصدقة» .
أخرجه البخاري (1466) . ومسلم (1000) . وأبو عوانة (8/ 382 - 388/ 3408 - 3413) . وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (3/ 83/2248) . والترمذي (636) . وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه «مختصر الأحكام» (3/ 225/586 و 587) . والنسائي في المجتبى (5/ 92/2583) . وفي الكبرى (3/ 73/2375) و (8/ 276 - 277/ 9157) و (8/ 277/9158) . والدارمي (1801 - ط البشائر) . وابن خزيمة (4/ 107/2463) . وأحمد (3/ 502/16082 و 16084) . والطيالسي (3/ 226/1758) . وابن أبي شيبة (2/ 351/9809) . والطحاوي (2/ 22) . والطبراني في الكبير (24/ 285/725) و (24/ 286/727) . وأبو نعيم في الحلية (2/ 69 - 70) [وفي سنده تحريف] . وفي معرفة الصحابة (6/ 3338/7650) . والبيهقي في السنن (4/ 178) . وفي الشعب (6/ 40/3152) . وفي الخلافيات (4/ 381/3339) ، وقال: «اتفقا على إخراجه في الصحيح من حديث الأعمش» . والخطيب في المبهمات (8/ 524) . والبغوي في شرح السنة (6/ 186/1680) . [التحفة (11/ 105/15887) . الإتحاف (16/ 972/21472) . المسند المصنف (36/ 278/17467) ] .
? خالفهم فوهم في إسناده:
أبو معاوية [محمد بن خازم الضرير: ثقة، من أثبت الناس في الأعمش] ، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب، قالت: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «يا معشر النساء، تصدَّقنَ، ولو من حُليِّكنَّ، فإنكنَّ أكثر أهل جهنم يوم القيامة» ، قالت: وكان عبد الله رجلًا خفيف ذات اليد، فقلت له: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري؟ ... فذكر الحديث بمثله، وفيه: قالت: فخرج علينا بلال، قالت: