فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 133

وهذا موقوف بإسناد منقطع، والإسناد إلى إبراهيم النخعي: صحيح، وسعيد بن أبي عروبة قد سمع من أبي معشر، وقال الإمام أحمد: «أروى الناس عن أبي معشر: ابنُ أبي عروبة» [العلل ومعرفة الرجال (5248) . مصنف ابن أبي شيبة (5/ 444/27835) . مسند علي من تهذيب الآثار (436) ] ، فلا يعلُّ إذًا بتدليس ابن أبي عروبة، أو بعدم سماعه من أبي معشر [وانظر: المراسيل (278) . جامع التحصيل (182) . تحفة التحصيل (125) ] [راجع فضل الرحيم الودود، الحديث رقم (33 و 34) ] .

وأبو معشر: هو زياد بن كليب: ثقة، من قدماء أصحاب إبراهيم [التهذيب (1/ 652) . مسائل الإمام أحمد لأبي داود (2010 و 2011) ] .

? تابعه على إرساله ووقفه: حماد بن أبي سليمان، وتقدم ذكره.

? ورواه جرير بن عبد الحميد، والمفضل بن مهلهل، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق [وهم ثقات] :

عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: جاءت امرأة عبد الله إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: [يا رسول الله! إن لي حليًا، و] ، إن لي في حجري بني أخ لي كلالة، فيجزيني أن أجعل زكاة حليي فيهم؟ قال: «نعم» . لفظ جرير.

وفي رواية المفضل: أفأجعل زكاة مالي فيهم؟، وفي رواية إسرائيل: أفيجزئني أن أجعل صدقة مالي فيهم؟.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 412/10530) (6/ 337/10830 - ط الشثري) . وإسحاق بن راهويه (2424 - 2426 - ط التأصيل) .

قلت: قد وهم في رفعه؛ إنما هو من قول ابن مسعود موقوفًا عليه، ولا يصح أيضًا لانقطاعه، والوهم فيه من قبل مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي، وهو: ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس عن إبراهيم، فحديثه عن إبراهيم مدخول، وقال أحمد بأن عامة ما رواه عن إبراهيم إنما سمعه من غيره، وهو هنا لم يصرح بسماعه من إبراهيم النخعي، ولا يبعد أن يكون هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت