فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 45

وشَذَّ الكسرُ أيضًا في المصدرِ مِن: أَوَى له، إذا رَقَّ، ومِن: غَفَرَ، وعَذَرَ، وحَمِيَ، أي: أَنِفَ، ورَزَأَهُ، أي: أصابَهُ بِمُصيبةٍ، فيقالُ: المأوِيَةُ، ـ والمغفِرةُ، والْمَعْذِرةُ والْمَحْمِيَةُ، والْمَرْزِئَةُ.

وفي المكانِ مِن: ظَنَّ يَظُنُّ ونَبَتَ يَنْبُتُ، وشَرَقَت الشمسُ تَشْرُقُ، وغَرَبَتْ تَغْرُبُ، وسَقَطَ يَسْقُطُ، وجَزَرَ يَجْزُرُ، أي: نَحَرَ.

وفي المصدرِ مِن: رَجَعَ، فيُقالُ:

هو مَظِنَّةُ كذا وكذا، وهو الْمَشرِقُ، والمغرِبُ، وهذه الدارُ مَسْقِطُ رَأْسِي، وهو الْمَجْزِرُ، وقالَ اللهُ تعالى: {إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ} أي: رُجوعُكُمْ.

وجاءَ بالفتحِ والكسرِ والضمِّ في عينِ: مَفْعُلَةٍ في المصدرِ مِنْ: قَدَرَ، وأَدِبَ أي: عَقُلَ وفي المكانِ مِن: شَرَقَ وقَبَرَ فيقالُ:

مَقْدِرَةٌ، ومَقْدَرَةٌ، ومَقْدُرَةٌ، ومَأْرَبَةٌ، ومَأْرِبَةٌ، ومَأْرُبَةٌ، ومَشْرَقَةٌ ومَشْرِقَةٌ ومَشْرُقَةٌ، ومَقْبَرَةٌ، ومَقْبِرَةٌ، ومَقْبُرَةٌ، ومَهْلَكَةٌ، ومَهْلِكَةٌ، ومَهْلُكَةٌ.

وجاءَ التثليثُ أيضًا في المصدرِ مِن: هَلَكَ، فقالوا: الْمَهْلَكُ، والْمَهْلِكُ، والْمَهْلُكُ.

وليس في الكلامِ: مَفْعُلٌ سوى مَهْلُكٍ إلا مَكْرُمٍ، ومَعْوُنٍ ومَأْلُكٍ في قولِه:

ليومِ رَوْعٍ أو فَعَالِ مَكْرُمِ

وقَولِ الآخَرِ:

بُثَيْنُ الزَمِي لا إنَّ لا إنْ لَزِمْتِهِ على كثرةِ الواشينَ أيُّ مَعْوُنِ

وقولِ الآخرِ:

أَبْلِغِ النُّعمانَ عَنِّي مَأْلُكًا أَنَّهُ قد طالَ حَبْسِي وانتظارْ

ومنهم مَن زَعَمَ أنَّ: مَفْعُلًا مَرفوضٌ، والأمثلةُ المذكورةُ مَحذوفةُ الأواخرِ، وهي مما رُخِّمَ للضرورةِ، والأصلُ فيها: مَعُونَةٌ ومَكْرُمَةٌ ومَأْلُكَةٌ.

[المقيسُ مِن المصدرِ واسْمَيِ الزمانِ والمكانِ لِمَا كانت عينُه ياءً]

ص

وكالصحيحِ الذي الْيَا عَيْنُهُ وعلى رأيٍ تَوَقَّفْ ولا تَعْدُ الذي نُقِلاَ

ش

يعني أنَّ: فَعَلَ مما عينُه ياءٌ كالصحيحِ في أنَّ قياسَه: الْمَفْعَلُ في المصدرِ، نحوَ: المعاشِ، والْمَفْعِلُ في الزمانِ، والمكانِ نحوَ: الْمَقِيلِ.

[الشاذُّ مِن ذلك] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت