فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 45

وما جاءَ بخِلافِ ذلك شاذٌّ، لا يُقاسُ عليه، كالمحيضِ في قولِه تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} فإنه مَصدرٌ بدليلِ قولِه تعالى: {هُوَ أَذًى} .

ومنهم مَن لم يَرَ المصدرَ مِن ذلك قِياسًا، وتَوَقَّفَ به على السماعِ.

[صياغةُ المصدرِ واسْمَيِ الزمانِ والمكانِ مِن مَزيدِ الثلاثيِّ]

ص

وكاسمِ مفعولٍ غيرِ ذي الثلاثةِ صُغْ منه لِمَا مَفْعَلٌ أو مَفْعِلٌ جُعِلاَ

ش

يُبْنَى للدَّلالةِ على المصدرِ، والزمانِ، والمكانِ مِن كلِّ فِعْلٍ زائدٍ على ثلاثةِ أَحْرُفٍ، مثلَ اسمِ المفعولِ منه، فيقالُ: أَكْرَمْتُهُ مُكْرَمًا، أي: إكرامًا، وهذا مُدَحْرَجُ زيدٍ، أي: مكانُ دَحْرَجَتِهِ.

والزمانُ كذلك، قالَ اللهُ تعالى: {وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} ، أي: تَمزيقٍ، وقالَ الراجزُ:

إنَّ الْمُوَقَّى مثلُ ما وَقَّيْتُ

أرادَ: التوقيةَ

وقالَ كعبُ بنُ مالكٍ:

أُقاتِلُ حتى لا أَرَى لي مُقَاتِلًا وأَنْجُو إذا غُمَّ الجبانُ مِن الْكَرْبِ

أرادَ: قِتالًا.

وقالوا:"ما فيه مُتَحَامَلٌ".

وقالوا للمكانِ: هذا مُتَحَامَلُنَا، وهذا مُخْرَجُنا، ومُدْخَلُنا، ومُصْبَحُنا، ومُمْسَانَا، والزمانُ مِثْلُ المكانِ.

قالَ أُمَيَّةُ بنُ أبي الصَّلْتِ.

الحمدُ للهِ مُمْسَانَا ومُصْبَحُنَا بالخيرِ صَبَّحَنَا رَبِّي ومَسَّانَا

فصلٌ

في بناءِ الْمَفْعَلَةِ للدَّلالةِ على الكثرةِ

ص

مِن اسمِ ما كَثُرَ اسمُ الأرضِ مَفْعَلَةٌ كمِثْلِ مَسْبَعَةٍ والزائدُ اخْتُزِلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت