واضْمُمْهِ مِن فِعْلٍ التاءُ زِيدَ أَوَّلُهُ واكْسِرْهُ سابِقَ حَرْفٍ يَقْبَلُ العِلَلاَ
ش
وبناؤُه مِن كلِّ فِعْلٍ أوَّلُه تاءٌ مَزيدةٌ: بضَمِّ ما قبلَ آخِرِه إن كان صحيحًا، نحوَ: تَعَلَّمَ تَعَلُّمًا، وتَغَافَلَ تَغَافُلًا، وتَدَحْرَجَ تَدَحْرُجًا.
وبكسْرِ ما قَبلَه إن كان مُعْتَلاًّ، نحوَ: تَوَلَّى تَوَلِّيًا، وتَوَالَى تَوَالِيًا، وتَسَلْقَى تَسَلْقِيًا، وكان الأصلُ:
تَوَلُّيًا، وتَوَالُيًا، وتَسَلْقُيًا، على قياسِ نظيرِه مِن الصحيحِ، فأُبْدِلَت الضمَّةُ كسرةً؛ لئلا يَخْرُجَ إلى ما ليس مِن كلامِهم، وهو أن يكونَ آخِرُ الاسمِ واوًا قبلَها ضَمَّةٌ.
ولم يَجِئْ مِن مَصادرِ ما أَوَّلُهُ تاءٌ مَزيدةٌ على غيرِ ما ذُكِرَ إلا ما نَدَرَ مِن مَجيءِ مَصْدَرِ: تَفَعَّلَ على: تِفْعَالٍ، نحوَ: تَحَمَّلَ تِحمالًا، وتَمَلَّقَ تِمْلاَقًا، قالَ الشاعرُ:
ثلاثةُ أحبابٍ فحُبُّ عَلاقةٍ وحُبُّ تِملاقٍ وحُبٌّ هو القتْلُ
ومِن مَجيءِ مَصدرِ: تَفَاعَلَ على: فِعِّيلٍ كقولِهم: تَرَامَوْا رِمِّيًّا، أي: تَرَامِيًا ـ وسيأتي ما يُنَبِّهُ على ذلك.
[الْمَقيسُ مِن مصادرِ ما زادَ على الثلاثيِّ]
ص
لفَعْلَلَ ايتِ بفِعلالٍ وفَعْلَلَةٍ وفَعَّلَ اجْعَلْ له التفعيلَ حيثُ خَلاَ
مِن لامِ اعْتَلَّ للحاويهِ تَفْعِلَةً الْزَمْ وللعادِ منه ربما بُذِلَا
ش
يُبْنَى المصدرُ منِ: فَعْلَلَ قِياسًا على: فَعْلَلَةٍ، نحوَ:
دَحْرَجَ دَحْرَجَةً، وسَبْرَجَ سَبْرَجَةً.
وسَماعًا على: فِعْلاَلٍ، نحوَ: سَرْهَفَهُ سِرْهَافًا، أي: سَرْهَفَةً، وهي النِّعْمَةُ، وحُسْنُ الغِذاءِ، قالَ:
سَرْهَفْتُهُ ما شئتَ مِن سِرْهَافٍ
وما أُلْحِقَ بفَعْلَلَ مَحْذُوٌّ بِهِ في بناءِ المصدرِ حَذْوَهُ، وذلك نحوَ: زَلْزَلَ زَلزلةً، وحَوْقَلَ حَوقلةً، أي: كَبِرَ، وجَهْوَرَ في كلامِه جَهْوَرةً وبَيْطَرَ الدابَّةَ