على أنَّ هناك قولًا للحميدي وقفتُ عليه مِن غير هاتين الروايتين، وهو مِن رواية الإمام البخاري: ذَكَرَه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام، نقلًا عن ابن السكن، عن الفربري، عن البخاري.
عملي في هذه الرسالة
جَمَعْتُ الأقوالَ التي ذَكَرَها الخطيبُ في كتاب الكفاية، والأقوالَ التي ذكرها ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل، وحاولتُ أن أضعها في ترتيبٍ سَلِسٍ بحيث تكون النقاطُ التي يتضمَّنها كلامُ الحميدي مترابطةً مع بعضها البعض. فقسَّمْتُها إلى فقراتٍ ورَقَّمْتُها ووضعتُ لها عناوين جانبية تتعلَّق بمضمون الفقرة قدرَ المستطاع. وافتتحْتُ هذه الأقوال بما رواه البخاريُّ، ثم باقي النقول.
هذا ما تيسَّر لي إنجازه بحسب الوسع والطاقة، ولا أدعِّي الإتقان فيما أتيتُ به، وإنما هو جُهدٌ أحببتُ أن أشارك به إخواني مِن طلبة العلم.
سبحان ربك ربِّ العِزَّة عمَّا يصفون، وسلامٌ على المرسلين،
والحمد لله رب العالمين.
وكتب،،،
أحمد الأقطش