الصفحة 9 من 41

الموضوع الذي أرجو أن يساعد على بيان الحقيقة، ويمكن من الإجابة على كثير من التساؤلات، وذلك مالا أضنة يحصل إلا عند حصول الإنصاف وغياب التعصب والتأثير المذهبي. فمن الله استمد العون والسداد إنه على ما يشاء قدير وهو حسبي ونعم الوكيل. * * * *

الفصل الأول: حي على خير العمل في أيام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وردت عدة روايات تشير إلى أن حي على خير العمل كانت ثابتة في الأذان أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنها كانت في أذان النبي يوم الخندق. قال في (الروض النضير) : وفي (كتاب السنام) ما لفظة: الصحيح أن الأذان شرع بحي على خير العمل، لأن أتفق على الأذان به يوم الخندق، ولأنه دعاء إلى الصلاة، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: (خير أعمالكم الصلاة) . كما ورد ت روايات أخرى تفيد أن مؤذني رسول

(1) الروض النضير 1 / 542. *

الله صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم من الصحابة إستمروا على التأذين بها حتى ماتوا. ولأن هذا الأمر يعتمد على الأدلة النقلية أكثر من أعتمادة على أي أستدلال آخر، فهذه جملة من الأحاديث التي تؤكد على أن (حي على خير العمل) كانت في الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحديث الأول - رواة الأمام المؤيد بالله في (شرح التجريد) ، من طريق أبي بكر المقرئ، قال: حدثنا الطحاوي - الفقية -، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثنا عثمان بن السائب، قال: أخبرني أبي، أن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة - مؤذن

(1) انضر شرح التجريد الجزء الأول - مخطوط.. (2) المحدث الحنفي المشهور صاحب كتاب (شرح معاني الآثار) ، وكتاب (مشكل الآثار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت