الصفحة 10 من 41

النبي صلى الله عليه وآله وسلم -، قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أذهب فأذن عند المسجد الحرام، وقل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر... الى أن ذكر حي على خير العمل حي على خير العمل:) . ورواة الحافظ العلوي من طريق العباس بن أحمد بن محمود الرازي قال حدثنا الطحاوي، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا ابن وهب، حدثني عثمان بن الحكم الجذامي، عن ابن جريج، عن ابن أبي محذورة، عن آل أبي محذورة: وذكر مثلة.

(1) انضر كتاب الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم (5) . (2) وجدت رواية الطحاوي في شرح معاني الأثار 1 / 130 بنفس اسناد المؤيد بالله، وسقط منه لفظ حي على خير العمل، وهذا يعني أن المؤيد بالله لم يرو الرواية عن كتاب الطحاوي، وانما رواة عن طريق أبي بكر المقري عن الطحاوي.. وقد تابعة العباس بن أحمد بن محمود الرازي عنه، كما هو مذكور. ويقوية ما أورد الحافظ المرادي في

احتج العلامة الجلال بهذا الحديث على شرعية الأذان بحي على خير العمل، وقال: (ورفعة أبو بكر الشافعي المقري من حديث أبي محذورة، وكذا مصنف الجامع الكافي في كتاب الأذان له) . الحديث الثاني - رواة الأمام محمد بن منصور

أمالي أحمد بن عيسى، والحافظ العلوي في كتاب (الأذان) من شواهد عن أبي محذورة. أذا لم نفترض أن النسخة الموجودة من كتاب الطحاوي لم تسلم من الأيدي العابثة، أو أن الطحاوي ترك كتابة هذة الفظة في كتابة خوفا من السلطة والمتعصبين لهذة المسألة مع بيانة ثبوت اللفظة أثناء التحديث. فتأمل! فأن قال قائل: لا يؤمن أن يكون المؤيد بالله والحافظ العلوي أقحما هذه اللفظة في الحديث نصرة لمذهبهما. قيل لة: المؤيد بالله والحافظ العلوي من الثقات الذين لم يعرف عنهما شئ مثل هذا، ولو أرادا ذلك - وحاشاهما - لاختارا أحاديث أشهر إسنادا وأقوى دلالة من رواية الطحاوي.

(1) ضوء النهار 1 / 468. *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت