عملي في معالجة هذه المادة
جمعتُ مِن مادة هذا الجزء ما استطعتُ جمعه، ثم قسمتُ هذه النقول إلى قسمين: قسم خاص بالمراسيل، وقسم خاص بالطرق والأسانيد الصحيحة منها والمنكرة. وهذا قد أخذته مِن عنوان الكتاب كما أثبته ابن خير، فإنَّ نقول هذا القسم الثاني ليست غريبة على موضوع الكتاب. وقد قسمتُ النقول إلى فقرات، ووضعتُ لكل فقرة عنوانًا فرعيًّا حاولتُ أن يكون معبِّرًا عن المضمون. هذا ولا أدعي أنني أحطتُ بكل النقول، وإنما هو ما انتهى إليه جهدي، وأرجو مِن الإخوة الفضلاء أن يقوِّموا اعوجاج هذا العمل وألاَّ يحرمونا مِن فوائدهم.
والله هو الهادي إلى سواء السبيل،،