فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 20

(21) (حَلَّتْ شَفَاعَتِى لأُمَّتِى إِلا صَاحِبَ بِدْعَةٍ)

منكر. أخرجه ابن وضاح القرطبى في كتابه القيم (( البدع والنهى عنها ) ) (ص 36) من طريق أَبِى عَبْدِ السَّلامِ قال: سمعت بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِىَّ أنَّ النَّبىَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: فذكره.

قال العلامة الألبانى فى (( الضعيفة ) ) (ج 1 ص 246_247) : (( فهذا مرسل، بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِىَّ تَابِعِىُّ لم يدركْ النَّبىَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومع إرساله، فالسند إليه ضعيف، لأنَّ أبَا عَبْدِ السَّلامِ واسمه صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الهاشمى مجهول كما قال الحافظ بن حجر في (( التقريب ) ). ومع ضعف إسناد الحديث، فهو مخالف لظاهر قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( شَفَاعَتِى لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِى ) )، وهو حديث صحيح، خلافًا لمن يظن ضعفه من المغرورين بآرائهم، المتبعين لأهوائهم! )) .

(22) (لَيْسَ لِفَاسِقٍ غِيبَةٌ)

باطل. راوه الطبرانى (( المعجم الكبير ) ) (19/ 418/1011) ، وابن عدى (( الكامل ) ) (2/ 173) ، والهروى (( ذم الكلام ) )، والقضاعى (( مسند الشهاب ) ) (1185) ، والواحدى (( التفسير ) ) (4/ 82/1) ، والخطيب (( الكفاية ) ) (ص 42) كلهم من طريق جُعْدُبَةَ بْنِ يَحْيَى الليثى ثَنَا الْعَلاءِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مرفوعًا.

قال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ) ) (ج 2 ص 53) : (( وهذا سندُ ضعيف جدا ً. جعدبة، قال الدارقطنى: متروك. والعلاء بن بشر ضعفه الأزدى. وذكره الحاكم فقال: (( هذا الحديث غير صحيح ) ). وقال ابن حبان فى (( الثقات ) )فى ترجمة العلاء: روى عنه جعدبة بن يحيى مناكير. ونقل المناوى عنه عن أحمد أنه قال: حديث منكر.

وقال ابن القيم (( المنار المنيف ) ): قال الدارقطنى والخطيب: وللحديث طرق، وهو باطلٌ )) اهـ.

(23) (سُؤْرُ الْمُؤْمِنِ شِفَاءٌ)

لا أصل له. قال الشيخ أحمد العامرى فى (( الجد الحثيث ) ) (رقم 168) : ليس بحديث. وأقره الشيخ العجلونى فى (( كشف الخفاء ) ) (1/ 458) .

قال العلامة الألبانى فى (( الضعيفة ) ) (ج 1 ص 105) : (( وأما قول الشيخ على القارى في (( موضوعاته ) ) (ص 45) : هو صحيح من جهة المعنى لرواية الدارقطنى فى (( الأفراد ) )من حديث ابن عباس مرفوعًا (( من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه يعنى المؤمن ) ).

فيقال له: ثبِّتْ الْعَرْشَ ثُمَّ انْقُشْ، فهذا أيضًا غير صحيح، على أنه لو صحَّ لما كان شاهدًا، إذ ليس فيه أن سُؤْرَ الْمُؤْمِنِ شِفَاءٌ لا تصريحًا ولا تلويحًا )) اهـ.

(24) (لَوْ اِعْتَقَدَ أَحَدُكُمْ فِى حَجَرٍ لَنَفَعَهُ)

موضوع. كما قال أبو العباس بن تيمية وغيره , قال الشيخ على القارئ فى (( موضوعاته ) ) (ص 66) : (( وقال ابن القيم: هو من كلام عباد الأصنام، الذين يحسنون ظنهم بالأحجار. وقال ابن حجر العسقلانى: لا أصل له ) ).

وقال شيخنا أبو محمد: (( للهِ درُّ من قَالَ فَصَدَقَ:

عُقُولٌ مِنْ الأَحْجَارِ هَامَتْ بِمِثْلِهَا وَكُل بَكِيمٍ لِلْبَكِيمِ كِفَاءُ )) اهـ.

(25) (الأَضَاحِيُّ سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا فَمَا لَنَا فِيهَا؟، قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ

قَالُوا: فَالصُّوفُ؟، قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ الصُّوفِ حَسَنَةٌ)

موضوع. أخرجه ابن ماجه (2/ 273) والحاكم (2/ 389) عن عَائِذِ اللهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذِهِ الأَضَاحِيُّ؟، قَالَ: فذكره.

وقال الحاكم: (( صحيح الإسناد ) )، فتعقبه الذهبى بقوله: عائذ الله؛ قال أبو حاتم: منكر الحديث.

وقال الحافظ المنذرى بعد أن حكى تصحيح الحاكم: (( بل واهية، عائذ الله هو المجاشعى، وأبوداود هو نفيع بن الحارث الأعمى، وكلاهما ساقط ) ).

قال الشيخ الألبانى (( الضعيفة ) ) (ج 2 ص 14) : (( وأبو داود هذا، قال الذهبى: يضع. وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه، هو الذى روى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فذكر الحديث ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت