فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 20

(إن الله نظر في قلوب العباد فلم يجد قلبا ً أنقى من أصحابى، ولذلك اختارهم، فجعلهم أصحابا ً، فما استحسنوا فهو عند الله حسن، وما استقبحوا فهو عند الله قبيح) .

موضوع

راوه الخطيب (4/ 175) من طريق سليمان بن عمرو النخعى:

حدثنا أبان بن أبى عياش وحميد الطويل عن أنس مرفوعا ً. وقال:"تفرد به النخعى".

قال العلامة الألبانى فى"الضعيفة" (ج 2 ص 17) (( والنخعى كذاب كما سبق مرارا ً ) ).

قلت: قال فيه ابن حبان (1/ 330) :"كان رجلا ً صالحا ًفى الظاهر إلا أنه كان يضع الحديث وضعا ً".

وقال الهيثمى فى"المجمع" (4/ 17) "سليمان بن عمرو النخعى كذاب")) .

(قال الله تبارك وتعالى: من لم يرضى بقضائى، ويصبر على بلا ئى، فليلتمس ربا ً سوائى) .

ضعيف جدا ً رواه ابن حبان فى"المجروحين" (1/ 324) والطبرانى فى"الكبير"والخطيب فى"التلخيص" (39/ 2) من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبى هند قال: حدثنى أبى زياد بن فائد عن أبيه فائد بن زياد عن أبيه عن أبى هند الدارى:

قال الهيثمى فى"المجمع" (7/ 207) "وفيه سعيد بن زياد بن هند وهو متروك"، وقال العراقى (3/ 296) :"إسناده ضعيف"وللحديث روايات أخرى لا تخلو كلها من مقال"."

(يكون في أمتى رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتى من إبليس، ويكون في أمتى رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتى) .

موضوع

أورده ابن الجوزى فى"الموضوعات" (1/ 457) من طريق مأمون بن أحمد السلمى: حدثنا أحمد بن عبد الله الجويبارى: أنبأنا عبدالله بن معدان الأزدى عن أنس مرفوعا ً وقال:

"موضوع. وضعه مأمون أو الجويبارى. وذكر الحاكم فى"المدخل"أن مأمونا ً قيل له: ألا ترى إلى الشافعى ومن تبعه؟ فقال: حدثنا أحمد إلى آخره. فبان بهذا أنه الواضع له".

قال العلامة الألبانى فى"الضعيفة" (ج 2 ص 42) :

وزاد فى"اللسان":"ثم قال الحاكم: ومثل هذه الأحاديث يشهد من رزقه الله أدنى معرفة بأنها موضوعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم".

(ما أكرم شاب شيخا ً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه) .

منكر

رواه الترمذى (3/ 152) وأبو بكر الشافعى فى"الرباعيات"والخطيب فى"الفقيه والمتفقه" (277/ 1) .

كلهم أخرجوه عن يزيد بن بيان المعلم عن أبى الرحال عن أنس مرفوعا ً. وقال الترمذى:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ: يزيد بن بيان"، قال الذهبى فى"الميزان"."قال الدارقطنى: ضعيف، وقال البخارى: فيه نظر"، ثم ساق هذا الحديث وقال:"قال ابن عدى: هذا منكر".

قال الألبانى فى"الضعيفة" (ج 1 ص 318) :"وهوضعيف".وقال أيضا ً (( وشيخه أبو الرحال نحوه، قال أبو حاتم:"ليس بقوى منكر الحديث".وقال البخارى"عنده عجائب") ).

(يدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترا ً من الله عز وجل عليهم) .

موضوع

رواه ابن عدى (17/ 1) عن إسحاق بن إبراهيم الطبرى، قال: حدثنا مروان الفزارى، عن حميد الطويل، عن أنس مرفوعا ً وقال:"هذا منكر المتن بهذا الأسناد، وإسحاق بن إبراهيم منكر الحديث".

وقال بن حبان:"يروى عن ابن عيينة والفضيل بن عياض، منكر الحديث جدا ً، يأتى عن الثقات بالموضوعات. لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب".

وقال الحاكم:"روى عن الفضيل بن عياض، وابن عيينة أحاديث موضوعة"، وكذا أورده ابن الجوزى فى"الموضوعات"من طريق ابن عدى وقال لا يصح، إسحاق منكر الحديث"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت