الصفحة 7 من 89

171 - {ومثل الذين كفروا .. } الآية. أراد: ومثل الذين كفروا ومثلنا في وعظهم كمثل الراعي الذي ينعق بما لا يسمع، وهي الغنم. وفي الكلام حذف واختصار معجز.

173 - {غير باغ} أي على المسلمين، مفارق للجماعة، {ولا عاد} عليهم بسيفه.

175 - {فما أصبرهم على النار} أي أجرأهم. وقيل: ما أعملهم بعمل أهل النار. وقيل: المعنى ما الذي يصبرهم على ذلك، وهو تقرير بلفظ الاستفهام.

177 - {وابن السبيل} المسافر المحتاج، وقيل: الضيف الغريب.

{في البأساء} في الفقر {والضراء} الزمانة، والضر بالضم: الوجع والمرض، والضر بالفتح: ضد النفع. {وحين البأس} حين الشدة.

178 - {كتب عليكم} أي فرض عليكم.

{فمن عفي له} أي ترك، وقيل: يسر، وقيل: هي قبول الدية في العمد.

{فمن اعتدى بعد ذلك} أي قتل بعد أن أخذ الدية من الجاني، قال قتادة: يقتل ولا تقبل منه الدية. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا أعافي أحدا بعد أخذ الدية ) ).

180 - {إن ترك خيرا} أي مالا.

182 - (الجنف) الميل عن الحق.

187-و {الرفث} الجماع. ورفث القول: هو الإفصاح بالخنا عن الجماع ونحوه.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 36]

{تختانون أنفسكم} أي تخونونها بارتكاب ما حرم الله عليكم.

{حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} تخرجون الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أي: سواد الليل من بياض الفجر.

188 - {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} أي شهادات الزور، {وتدلوا بها} أي تدلي بمال أخيك إلى الحاكم وأنت تعلم أنك ظالم.

189 - {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها} كان ناس من الأنصار إذا أهلوا بالعمرة لم يحل بينهم وبين السماء شيء، يتحرجون بمن ذلك، فاذا خرج الرجل مهلا ثم بدت له حاجة رجع فدخل بيته من ظهره، من أجل السقف، لئلا يحول بينه وبين السماء، فاعلموا أنه ليس من البر.

191 - {ثقفتموهم} وجدتموهم.

{والفتنة أشد من القتل} في الأشهر الحرم، لأنهم استعظموا قتل المسلمين في رجب، فأعلموا أن الشرك الذي هم عليه أشد من ذلك.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 37]

193 - {فلا عدوان} أي لا سبيل، وأصل العدوان: الظلم، وأراد به هاهنا الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت