الصفحة 10 من 15

وأما الوجه الأول فقد سبق التوقف فيه لأجل عمر بن أحمد بن يزيد، إلا أنْ يقال بقبوله لكون ابن عيينة قد وافق الثقات في روايتهم هذا الوجه عن إبراهيم بن ميسرة كما تقدَّم.

والرابع: وهو (إبراهيم بن ميسرة) ، قد اختلف عليه في رفعه ووقفه على وجهين:

الأول: عنه عن طاوس عن ابن عباس (موقوفًا) ، وهذا الوجه قد رواه عنه الجماعة وهم: ابن جريج، وأبو عوانة، وابن عيينة في رواية عمر بن أحمد بن يزيد عن عبدالله بن عمر بن أبان عنه.

الثاني: عنه عن طاوس به (مرفوعًا) ، وهذا الوجه تفرد به عنه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وهو ضعيف كما في الجرح والتعديل (7/ 300)

فالراجح من هذين الوجهين هو رواية الجماعة كما لا يخفى، ولذا قال الحافظ في التلخيص (1/ 130) : (( رفعه عن إبراهيم محمدُ بن عبد الله بن عبيد بن عمير وهو ضعيف ) ).

والخامس: (وهو عطاء بن السائب) ، قد اختلف عليه فيه على ثلاثة أوجه:

أحدها: عطاء عن طاوس عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (مرفوعًا) وهذا الوجه رواه عنه جرير، والفضيل، وابن عيينة، وموسى بن أعين.

الثاني: عطاء عن طاوس عن ابن عباس (موقوفًا) . وهذا الوجه رواه عنه محمد بن فضيل، وحماد بن سلمة، وشجاع بن الوليد.

الثالث: عطاء عن طاوس أو عكرمة أو كلاهما عن ابن عباس (موقوفًا) .وهذا الوجه رواه عنه جعفر بن سليمان فتفرد به.

وهنا يلاحظ أنَّ موسى بن أعين قد رُوي عنه في هذا الحديث وجهان:

أحدهما: عنه عن عطاء عن طاوس عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (مرفوعًا) . وقد رواه عنه علي بن معبد الرقي، وأبو جعفر النفيلي"وكلاهما ثقة".

والثاني: عنه عن ليث عن طاوس عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (مرفوعًا) . وقد رواه عنه معن بن عيسى"وهو ثقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت