الصفحة 9 من 26

فقال لا! هو دونهما إنما كان رجل يقول بالقدر والكلام ثم تركه، وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه فكان بعد، يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة]

30 -قال أبو زكريا: [ابن أبي ثابت الأعرج المديني قد رأيته هاهنا ببغداد، كان يشتم الناس ويطعن في أحسابهم، ليس حديثه بشيء، اسمه عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز]

31 -ذكر أبو زكريا [أبا عبيدة الحداد، فقال: كان من المتثبتين، ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ البتة، جيد القراءة لكتابه]

32 -قال أبو زكريا:[عبد الغفور شيخ كان ها هنا في رحبة أبي القاسم، ليس حديثه بشيء البتة

قلت- القائل هو الخطيب: لا أعرف عبد الغفور هذا إلا أن يكون أبا الصباح الواسطي ويغلب على ظني أنه إياه، فإن كان هو فهو عبد الغفور بن سعيد]

33 -قَالَ أَبُو زكريا[وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق، وكانوا كتبوا فِي أمره كتابا أنه يرى الإرجاء فقلنا له: فقال: لا أجعلكم فِي حل.

قَالَ أَبُو زكريا: وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب عنه مرارا، حدث يوما عَن ابن المبارك، عَن عوف، عَن زيد بْن شراجة، فقيل: ابن شراجة فقال: لا ابن شراجه سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة.

قَالَ أَبُو زكريا: وهو الصواب ابن شراجة]

(يعني علي بن الحسن بن شقيق)

34 -سألت أبا زكريا، قلت: [علي بْن طبراخ تعرفونه بطلب الحديث؟ فقال: نعم، وكان من أخص الناس بإسماعيل، وكان كاتبه، وكان معه بالبصرة، ويدخل عليه منزله بالليل والنهار، قلت: إنهم يقولون: إنهم لم يعرفوه على باب إِسْمَاعِيل؟ قال: من يَقُولُ هذا؟! بلى، كان من أخص الناس بإسماعيل، ورأيت كتبه عَن إِسْمَاعِيل قبل موت إِسْمَاعِيل بدهر]

35 -عَن يَحْيَى بْن معين، قَالَ: [علي بْن مجاهد أَبُو مجاهد ابْن الكابلي قد رأيته على باب هشيم، وما أرى به بأسا، ولم أكتب عنه شيئا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت