أبو تغلبٍ للناطفي زءورُ ... على خُبثه والناطفي غيورُ
وبالبغلةِ الشهباءِ رقةُ حافرٍ ... وصاحبنا ماضي الجنانِ جسورُ
ولا شكَّ في أن الأعيرج آرها ... وما الناسُ إلا آيرٌ ومؤورُ
ومن قوله، أنشده المدائني. وقال: إنه أنشدهما في الكسائي وكان يُماظُّه، وقد رثاه اليزيدي بعد موته:
يا رجلًا خفَّ عِنده الثقلُ ... حتى به صارَ يُضربُ المثلُ
ثقلتَ حتى لقد خففتَ كما ... سَمجتَ حتى مَلُحْتَ يا رجل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الأصمعي
عبد الملك بن قريب الباهلي، ويكنى أبا سعيد. بصري، راوية للشعر والغريب. موثوق به في الحديث، روى عنه يحيى بن معين فأكثر وصحب الرشيد وأعطاه مالًا جليلًا وخص به. وله أشعار جياد وأراجيز. ومن قوله في إسحاق بن إبراهيم الموصلي:
أأن تغنيتَ للشرب الكرام: ألا ... حثَّ الخليطُ جمالَ الحيَّ فانطلقوا