فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 140

الأمير عدْ إلى انبساطك، فإني إنما دخلتُ على أن أكون نديمًا لا معلمًا.

ومن قول اليزيدي يعتذر إلى المأمون من شيء تكلمَ به وهو سكران:

أنا المذنبُ الخطاءُ والعفوُ واسعٌ ... ولو لم يكنْ ذنبٌ لما عرف العفو

سكرتُ فأبدتْ مني الكأسُ بعض ما ... كرهتَ وما إنْ يستوي السُّكرُ والصحوُ

ولا سيما إذا كنتُ عندَ خليفةٍ ... وفي مجلسٍ ما إن يجوزُ به اللغوُ

فإنْ تعفُ عنيِّ أُلفِ خطوىَ واسعًا ... وإلا يكنْ عفوٌ فقدْ قصُرَ الخطوُ

ومن قوله يهجو الأصمعي في شعرٍ له:

ومن أنت هلْ أنتَ إلا امرؤٌ ... إذا صحَّ أصلكَ من باهلهْ

وحسبكَ لؤمُ قبيلٍ بها ... لمنْ هيَ في كفه حاصلهْ

فكيفَ لمن كان ذا دعوةٍ ... وكفه نسبته شائلهْ

ومن قوله في عِنانَ جاريةِ الناطفي، وأبي تغلب الأعرجِ وكان شاعرًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت