فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 140

في الرشيدِ وجعفر بن يحيى وغيرهما، فقبل أن يموت أحرقها وأخذ علينا ألا نُخرج له غير المواعظ: ومن قوله قصيدته المشهورة:

منْ يلُمِ الدهر ألا ... فالدهرُ غيرُ معتبهْ

وفيها أمثالٌ جيادٌ وحكمة.

وكان اليزيدي ظريفًا.

أخبرني أبو حنيفة عن أبي الفضل اليزيدي قال: انصرف اليزيدي من كتابه يومًا، فقعد المأمونُ مع غلمانه ومنَ يأنس به، وأمرَ حاجبه ألا يأذن عليه لأحدٍ وهو صبي في ذلك الوقت فبلغ اليزيدي خبره، فصار إلى الباب فمنع فكتب إليه:

هذا الطفيليُّ على البابِ ... يا خيرَ إخوانٍ وأصحابِ

فصيروني بعضَ جُلاسكمْ ... أو أخرجوا لي بعضَ أترابيِ

فأذن له، فدخل، فأنقبض المأمونُ، فقال: أيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت