الكسائي النحو إلى الرشيد بهذه الأبيات، وهو يؤدب محمدًا:
ماذا يقول أمير المؤمنين لمن ... أمسى إليكَ بِحرمةٍ يُدلي
ما زلتُ مذ صار الأمين معي ... عبدي يدي ومطيتي نعلي
وعلى فراشي من ينبهني ... من نومتي بقيامهِ قبلي
أسعى برجلٍ منه ثالثةٍ ... موفورةٍ مني بلا رِجلِ
وإذا ركبتُ أكون مرتدفًا ... قدام سرجي راكبًا مِثليِ
فامنُنْ علىَّ بمنْ يسكنه ... عنىِّ وأهدِ الغمدَ للنصلِ
فأمر له الرشيدُ بعشرة آلاف درهم، وجاريةٍ حسناءَ بآلتها وخادمٍ، وبرذَوْنٍ بسرجه ولجامه.
؟ يحيى بن المبارك اليزيدي
بصري يكنى أبا محمد، مولىً لبني عدي بن عبد مناف، ونسب إلى يزيدَ ابن منصورٍ الحميري، لأنه كان يؤدب ولده. وهو غلامُ أبي عمرو ابن العلاء في النحوِ والغريبِ والقراءة، وكان مؤدب المأمونِ: وله أشعارٌ كثيرةٌ جياد، قال إسماعيل بن أبي محمد: كان لأبي أشعارٌ كثيرةٌ