فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 153

وهناك حاشيةٌ أيضًا على شرْحِ سِبْطِ الماردينيِّ لعليٍّ المنشليليِّ من علماءِ القرنِ الثاني عَشَرَ اسْمُها تقريراتٌ على شرْحِ الرحبيَّةِ لسِبْطِ الماردينيِّ وهي مخطوطةٌ ولها نسخةٌ في جامعةِ الملكِ سعودٍ برقمِ 5539 وتَقَعُ في 33 ورقةٍ.

وللإمامِ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ الهائمِ الشافعيِّ الفَرَضِيِّ 815 هـ كتابًا سَمَّاه: التحفَةُ القُدسيَّةُ في اختصارِ الرحَبيَّةِ وله نُسختان خطِّيَّتان في جامعةِ الملكِ سعودٍ برقمِ 6249 م 1139/ 11.

وممن شرَحَ الرحَبِيَّةَ الإمامُ عبدُ اللهِ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ العَجْمِيُّ الشنشوريُّ 999 هـ. بشرحِه المشهورِ بالفوائدِ الشنشوريَّةِ في شرْحِ المنظومةِ الرحْبِيَّةِ وهو شرْحٌ متينٌ مفيدٌ ولأهمِّيَّتِه اعْتَنَى به بعضُ العلْماءِ فوَضَعوا حواشِيَ عليه من ذلك:

حاشيةُ إبراهيمَ بنِ محمَّدِ بنِ أحمدَ الباجوريِّ المعروفةُ بالتحفَةِ الخيريَّةِ على الفوائدِ الشنشوريَّةِ وهي مطبوعةٌ.

وحاشيةٌ لعليٍّ المنشليليِّ تُعرَفُ باسمِ تقييداتٌ على شرْحِ الشنشوريِّ على متْنِ الرحْبِيَّةِ وهي مخطوطةٌ ولها نسخةٌ خطِّيَّةٌ محفوظةٌ في جامعةِ الملِكِ سعودٍ برقمِ 5549 وتَقَعُ في 54 ورقةً.

وحاشيةُ يوسفَ الزيَّاتِ وتُعرَفُ باسمِ وسيلةُ البرِيَّةِ إلى الفوائدِ الشنشوريَّةِ، وهي مخطوطةٌ محفوظةٌ في مركزِ الملِكِ فَيْصَلٍ للبحوثِ برقمِ 1017 وتَقَعُ في 59 ورقةً، وهناك نُسخةٌ أُخْرَى محفوظةٌ في جامعةِ الملِكِ سعودٍ برقمِ 3521 تَقَعُ في 50 ورقةً.

وحاشيةُ محمَّدِ بنِ مصطفى بنِ حسَنٍ الْخُضَرِيِّ 1287 هـ المعروفةُ بحاشيةِ الْخُضَرِيِّ على الفوائدِ الشنشوريَّةِ وهي مطبوعةٌ قديمًا ولها نُسختان خطِّيَّتان في مركزِ الملِكِ فَيْصَلٍ للبحوثِ الأُولى برقمِ 1015 وتَقَعُ في 2 + 92 ورقةً. والثانيةُ برقْمِ 1016 وتَقَعُ في 107 ورقةٍ. وهناك حواشِيَ على الشنشوريَّةِ غيرُ ما ذكَرْتُ.

وممن شَرَحَ الرحْبِيَّةَ الحسينُ بنُ أبي بكرِ بنِ إبراهيمَ النزيليُّ من عُلماءِ القرنِ العاشرِ بشرحِه المسمَّى بالدُّرَّةِ المستحسَنَةِ في شرْحِ منظومةِ ابنِ الْمُتَقِّنَةِ. وهي مخطوطةٌ وتوجَدُ لها نسخةٌ في جامعةِ الملِكِ سعودٍ برقْمِ 2678 وتَقَعُ في 21 + 1 ورقة.

وممن شَرَحَها إبراهيمُ بنُ أبي القاسمِ بنِ عمرَ بنِ مَطِيرٍ الْحَكَمِيُّ بشرحِه المسمَّى بتهذيبِ الأحاديثِ في علْمِ المواريثِ، وهي مخطوطةٌ ولها نسخةٌ في جامعةِ الملِكِ سعودٍ برقْمِ 3313 وتَقَعُ في 46 ورقةً.

وممن شَرَحَ الرحَبِيَّةَ أيضًا: إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ الطاشكنديُّ (كان موجودًا سنةَ 1282 هـ) وسَمَّى شرْحَه: (الشموسُ البهِيَّةُ على متْنِ الرحَبِيَّةِ في علْمِ الفرائضِ) وهي مخطوطةٌ في دارِ الكُتُبِ المصريَّةِ برقْمِ 22835 ب وتَقَعُ في 298 ورقةً.

ومن المعلومِ أن الإمامَ الرحَبِيَّ لم يَتعرَّضْ في منظومتِه لبابَيْ الردِّ، وميراثِ ذوي الأرحامِ، وقد نَظَمَ ذلك - بأَحَدَ عشَرَ بيتًا - العلَّامَةُ عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ الْخَليفيُّ النجْدِييُّ الحنبليُّ المتوفَّى سنةَ 1381 هـ فكَمُلَ عِقْدُ الرحْبِيَّةِ وازْدَانَ. وعَلَّقَ على الرحْبِيَّةِ العلَّامَةُ الشيخُ فَيْصَلُ بنُ عبدِ العزيزِ آلَ مبارَكٍ الحريميليُّ النجْدِيُّ 1376 هـ ورسالتُه مطبوعةٌ تُعرَفُ باسمِ: السبيكةُ الذهبيَّةُ على المنظومةِ الرحْبِيَّةِ.

هذا وللعالِمِ الجليلِ السلفيِّ عبدِ الرحمنِ بنِ محمَّدِ بنِ قاسمٍ الحنبليِّ النجْدِيِّ المتوفَّى سنةَ 1392 هـ حاشيةٌ بديعةٌ وَضَعَها على الرحْبِيَّةِ ومُتَمِّمَتُها للخليفيِّ رحِمَ اللهُ الجميعَ، وهي مطبوعةٌ.

ومن العلْماءِ المحدَثين الذين شَرَحُوا الرحْبِيَّةَ شيخُنا الفقيهُ الفرَضِيُّ العلَّامَةُ عبدُ الفتاحِ بنُ حسينٍ راوه المكِّيُّ المدرِّسُ في المسجِدِ الحرامِ، فله شرْحٌ مفيدٌ على الرحْبِيَّةِ سَمَّاهُ المجموعةُ الراويَّةُ على المنظومةِ الرحْبِيَّةِ في المسائلِ الفَرَضِيَّةِ وهو مطبوعٌ قديمًا.

وممن شَرَحَ الرحْبِيَّةَ شيخُنا الفقيهُ الفَرَضِيُّ الْمُعَمَّرُ العلَّامَةُ القاضي رشيدُ بنُ محمَّدِ بنِ سليمانَ بنِ أحمدَ القَيْسِيُّ مَتَّعَ اللهُ بحياتِه وخَتَمَ له بالحُسْنَى، (وهو هذا الكتابُ) الموسومُ بـ (الهديَّةُ في شرْحِ الرحْبِيَّةِ) وهو شرْحٌ مَتينٌ يَمتازُ بكثرةِ الأمثلةِ وحَلِّها وغيرِ ذلك. وإليك ترجمةٌ موجَزةٌ لشيخِنا حفِظَه اللهُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت