فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 153

3 -وعدَمُ وجودِ الأصْلِ وهو: الأبُ، وأبو الأبِ وإن عَلَا بمَحْضِ الذكورِ.

ويَخْتَصُّ ولدُ الأمِّ بأحكامٍ منها:

1 -كوْنُ الذكَرِ والأنثى سواءً، انفرادًا أو اجتماعًا.

2 -أن ذَكَرَهم يُدْلِي بأُنثى ويَرِثُ.

3 -أنهم يحجبون من أدلوا به نقصانًا.

4 -أنهم يَرِثون مع من أَدْلَوْا به، وهذا الأخيرُ تُشاركُهم فيه أمُّ الأبِ وأمُّ أبي الأبِ.

5 -أن ذَكَرَهم لا يُعَصِّبُ أُنثاهم.

(بابُ: السدُسِ)

والسُّدْسُ فَرْضُ سَبْعَةٍ مِنَ العَدَدْ أبٍ وَأمٍّ ثُمَّ بِنْتِ ابنٍ وَجَدْ

والأُخْتِ بنتِ الأبِ ثُمَّ الجَدَّهْ وَوَلدُ الأُمِّ تَمامُ العِدَّهْ

أقولُ: السدُس فرْضُ سبعةٍ من عَددِ الوَرَثَةِ، وهم: الأبُ، والجَدُّ للأبِ بمَحْضِ الذكورِ وإن عَلا، والأمُّ، والجَدَّةُ، وبنتُ الابنِ، والأختُ من الأبِ، والسابعُ وَلَدُ الأمِّ سواءٌ كان ذَكَرًا أو أُنْثَى، ثم بَيَّنَ كيفيَّةَ استحقاقِهم فقالَ:

فالأَبُ يَسْتَحِقُّهُ مع الوَلَدْ وهَكَذا الأُمُّ بِتَنْزِيلِ الصَّمَدْ

وهكذا مَعْ وَلَدِ الابْنِ الَّذِي ما زالَ يَقْفُو إِثْرَهُ وَيَحْتَذِي

وَهوَ لَها أيْضًا معَ الاثْنَيْنِ مِنْ إِخْوَةِ الْمَيْتِ فَقِسْ هَذَيْنِ

والجَدُّ مِثْلُ الأبِ عنْدَ فَقْدِهِ فِي حَوْزِ ما يُصِيبُهُ ومَدِّهِ

إلا إذا كانَ هُناكَ إِخْوَهْ لِكَوْنِهِمْ فِي القُرْبِ وهْوَ أُسْوَهْ

أوْ أَبَوَانِ مَعْهُما زوْجٌ وَرِثْ فالأُمُّ لِلثُّلْثِ مَعَ الجَدِّ تَرِثْ

وهكَذا لَيْسَ شَبِيهًا بالأَبِ في زوجَةِ الْمَيْتِ وأُمٍّ وَأَبِ

وحُكْمُهُ وحُكْمُهُمْ سَيَأْتِي مُكَمَّلَ البَيَانِ فِي الحَالاتِ

وبِنْتُ الابْنِ تأْخُذُ السُّدْسَ إذا كانَتْ مَعَ البِنْتِ مِثالًا يُحْتَذَى

وهكَذا الأخْتُ معَ الأُخْتِ الَّتي بالأَبَوَيْنِ يا أُخَيَّ أَدْلَتِ

والسُّدْسُ فَرْضُ جَدَّةٍ في النَّسَبِ واحدةً كانَتْ لأُمٍّ أوْ لأبِ

ووَلَدُ الأمِّ يَنالُ السُّدْسَا ... والشَّرْطُ فِي إفْرادِهِ لا يُنْسَى

وإِنْ تَسَاوى نَسَبُ الجَدَّاتِ وكنَّ كُلُّهُنَّ وَارِثاَتِ

فالسُّدْسُ بيْنَهُنَّ بالسَّوِيَّهْ ... في القِسْمَةِ العادِلَةِ الشَّرْعِيَّهْ

وإنْ تكُنْ قُرْبَى لأُمٍّ حَجَبَتْ أُمَّ أبٍ بُعْدَى وَسُدْسًا سَلَبَتْ

وإنْ تَكُنْ بِالعَكْسِ فالْقَوْلانِ فِي كُتْبِ أهْلِ العِلْمِ مَنْصوصَانِ

لا تَسْقُطُ البُعْدَى عَلَى الصَّحيحِ واتَّفَقَ الْجُلُّ عَلَى التَّصْحيحِ

وكلُّ مَنْ أَدْلَتْ بِغَيْرِ وَارِثِ فَما لَها حَظٌّ مِنَ الْمَوارِثِ

وتَسْقُطُ البُعْدَى بِذاتِ القُرْبِ فِي الْمَذْهَبِ الأَوْلَى فَقُلْ لِي حَسْبِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت