فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 327

ناكبا ولمن الجهل راكبا هذه عبارة حجة الإسلام المأخوذ معناها من الرسالة النظامية لشيخه إمام الحرمين (وأما) الدعوى (الثانية) وهي أن الحركة والسكون حادثان فقد استدل عليها الصنف بطريقين أشار إلى الأول منهما بقوله (فما شوهد من تعاقبها) أي كون كل منهما بعقب الآخر أي يخلقه يخلفه في محله عند ذهابه (و) من (انقضائهما) أي ذهابهما والمراد ذهاب كل منهما عند وجود الآخر (مشاهد فيه) أي في ذلك التعاقب والانقضاء (حدوث كل منهما بعد عدمه وما لم يشاهد) من الأجسام (إلا ساكنا كالجبال مثلا يجوز عليه الحرة بزلزلة مثلا وغيرها) وقوله وغيرها يغني عن قوله مثلا والعكس (وكذا) يجوز عقلا (قلبه) أي قلب الجبل المدلول عليه بقوله الجبال (ذهبا ونحوه) كفضة أو نحاس أو حديد (وتجويزه) أي تجويز ما ذكر من الحركة والقلب (تجويز عروض الحوادث) على محلها (ومحل الحوادث حادث على ما نبين) في إثبات الدعوى الثالثة أشار إلى الطريق الثاني بقوله (ولأن السابق) فقوله ولأن عطف على قوله فما شوهد إذا التقدير وأما الثانية وهي حدوث الحركة والسكون فلأن ما شوهد إلخ ولأن السابق أي من الحركة والسكون (لوثبت قدمه استحال عدمه على ما نبين في وجوب بقاء الباري جل ذكره) في الأصل الثالث من أن وجود القديم مقتضي ذاته فلا يتخلف عنها (وتجويز طريان الضد) على محل هو (تجويز العدم) على ضده الذي كان بذلك المحل أولا ضرورة أن الضدين يمتنع عقلا اجتماعهما عجل فالتجويز المذكور باعتبار النظر إلى الضد الطارئ تجويز الطريان وبالنظر إلى ضده هو تجويز العدم على هذا الضد والأولى أن تجويز الطريان يستلزم تجويز العدم لأنه هو (وأما) الدعوى (الثالثة) (قوله وأما الثانية) هي قوله وهما حادثان (وأما الثالثة) هي قوله وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث إلخ ذكر بعض المحققين مقدمتين غير هاتين الصغرى العالم ممكن موجود والكبرى وكل ممكن موجود حادث فالعالم حادث أما أنه ممكن فلأنه مركب وكل مركب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت