الصفحة 16 من 47

وهو: كما إذا قال المصري: حدثني فلان بالأندلس وأراد موضعا بالقرافة.

أو قال:"بزقاق حلب"وأراد موضعا بالقاهرة.

أو قال البغدادي: حدثني فلان بما وراء النهر وأراد نهر دجلة

أو قال (بالرقة) وأراد بستانا علي شاطئ دجلة.

أو قال الدمشقي (حدثني بالكرك) وأراد كرك نوح وهو بالقرب من دمشق (21 ) )

وهذا النوع كسابقه يكون الراوي قد سمع الحديث من شيخه ذلك، لأنه يريد أن يوهم السامع بان له شيوخ كثر سمع منهم في بلدان مختلفة، وان له رحلات في طلب الحديث الشريف.

الفرق بين تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ

الفرق بينهما هو:"الحذف"فتدليس الإسناد فيه حذف للشيخ الذي سمع منه هو أو سمع منه شيخه، وربما الصيغة.

أما تدليس الشيوخ فلا حذف فيه لشيخه ولا لأحد من الإسناد، لكنه يسميه بغير اسمه أو يكنيه أو يصفه بما لايعرف به، أو عرف به لكنه لم يشتهربه. (22)

المبحث الثالث:

أسباب التدليس

الأسباب الباعثة علي التدليس كثيرة نذكر منها المهم، لكن قبل أن نذكرها، ينبغي أن نقف قليلا عند أجناس المدلسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت