الصفحة 14 من 47

حصين ومغيرة عن إبراهيم فلما فرغ قال لهم: هل دلست لكم اليوم؟ فقالو: لا، فقال: لم اسمع من مغيرة حرفا مما ذكرته إنما قلت حدثني حصين ومغيرة غير مسموع لي. (16)

من الواضح أن حصين هو: بن عبد الرحمن السلمي (أبو هذيل الكوفي الثقة المأمون المتوفى سنة 136 هـ) ومغيرة، هو: بن مقسم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي (الفقيه المتوفى سنة 136 هـ وقيل قبلها(17) وهما من شيوخ هشيم، وأنهما اشتركا في الأخذ عن إبراهيم

وان هشيما لم يسمع ما دلس لطلابه في ذلك المجلس عن مغير، وإنما استطاع أن يمررهم باستخدام أسلوب العطف الذي لم يتفطن له الطلاب فصرح با لسماع عن الأول وهو حصين وعطف عليه الثاني ونوى والقطع.

ثانيا: تدليس الشيوخ

وهو: أن يروي عن شيخ حديثا سمعه منه فيسميه أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه، بما لايعرف به كي لا يعرف (18)

ثم قال ابن الصلاح بعد هذا التعريف:

مثاله: ما روي لنا عن أبي بكر بن المجاهد، الإمام المقرئ انه روي عن أبي بكر عبد الله بن أبي داوود السجستاني فقال: حدثنا عبد الله بن أبي عبد الله وروي عن أبي بكر محمد بن الحسن النقاش المفسر المقرئ، فقال: حدثنا ا محمد بن سند نسبة إلي جد له والله اعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت