فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 143

وقال آخر: [رجز]

(18) فنام ليلي وتجلى همي.

وتقول: هو مني فرسخان ويومان، لأنك تقول: بيني وبينه فرسخان، فإذا قلت: هو مني مكان الثريا ومزجر الكلب، نصبت، لأنك لا تقول: بيني وبينه مكانُ الثريا، ولا «مزجرُ الكلب»

وقال الشاعر: [متقارب] .

(19) وأنت مكانك في وائل = مكان الثريا من است الجمل

ويسمى الظرف ظرفًا، لنه يقع فيه الفعل كالشيء يجعل في الظرف.

[المحلى: 13]

6 -النصب بـ «إن» وأخواتها.

والنصب بـ «إن» وأخواتها، قولهم: إن زيدًا في الدار، شبهوه بالفعل الذي يتعدّى إلى مفعول، كقولهم: ضرب زيدًا عمرو، و: أخرج عمرًا صالح.

7 -النصب بخبر «كان»

والنصب بخبر «كان» وأخواتها، قولهم: كان زيدٌ قائمًا. وهو في التمثيل بمنزلة المفعول به الذي تقدم فاعله، مثل قولهم: ضرب عبدُ الله زيدًا.

[المحلى: 14]

8 -النصب من التفسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت