وقال آخر: [رجز]
(18) فنام ليلي وتجلى همي.
وتقول: هو مني فرسخان ويومان، لأنك تقول: بيني وبينه فرسخان، فإذا قلت: هو مني مكان الثريا ومزجر الكلب، نصبت، لأنك لا تقول: بيني وبينه مكانُ الثريا، ولا «مزجرُ الكلب»
وقال الشاعر: [متقارب] .
(19) وأنت مكانك في وائل = مكان الثريا من است الجمل
ويسمى الظرف ظرفًا، لنه يقع فيه الفعل كالشيء يجعل في الظرف.
6 -النصب بـ «إن» وأخواتها.
والنصب بـ «إن» وأخواتها، قولهم: إن زيدًا في الدار، شبهوه بالفعل الذي يتعدّى إلى مفعول، كقولهم: ضرب زيدًا عمرو، و: أخرج عمرًا صالح.
7 -النصب بخبر «كان»
والنصب بخبر «كان» وأخواتها، قولهم: كان زيدٌ قائمًا. وهو في التمثيل بمنزلة المفعول به الذي تقدم فاعله، مثل قولهم: ضرب عبدُ الله زيدًا.
8 -النصب من التفسير: