والنصب من التفسير، قولهم: عندك خمسون رجلًا، نصبت «رجلًا» على التفسير، قال الله عز وجل: {إن هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجةً} ، نصب «نعجة» على التفسير، قال الشاعر: [طويل]
(20) فلو كنت في جب ثمانين قامة = ورقيت أسباب السماء بسلم
نصب «قامة» على التفسير.
9 -النصب من التمييز
والنصب من التمييز، قولهم: أنت أحسن الناس وجهًا وأسمحهم كفًا، يعني: إذا ميزت وجهًا وكفًا، فنصب «وجهًا» و «كفًا» على التمييز، قال الله عز وجل في المائدة: {قل هل أنبئكم بشرٍ من ذلك مثوبةً} ، ومثله: {خيرٌ عند ربك ثوابًا وخيرٌ مردًا} ، فنصب «مثوبة» و «ثوابًا» و «مردًا» وما أشبهه على التمييز.
قال جرير ابن عطية: [وافر]
(21) ألستم خير من ركب المطايا = وأندى العالمين بطون راح
نصب البطون على التمييز، وقال آخر: [طويل]
(22) لنا مرفدٌ سبعون ألف مدجج = فهل في معد فوق ذلك مرفدا
يعني: إذا ميزت مرفدًا، وقال آخر: [وافر]
(23) وميةٌ أحسن الثقلين خدا = وسالفةً، وأحسنهم قذالا
يعني: إذا ميزت خدا وسالفة وقذالا، وقال آخر: [وافر]
(24) فإنكم خيار الناس قدمًا = وأجلده رجالًا بعد عاد
وأكثره شبابًا في كهولٍ = كأسد تبالة الشهب الوراد
10 -النصب بالاستثناء