فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 143

فرع «السم» بالابتداء و «ناقعٌ» خبره.

وأما قول الله تبارك وتعالى: {هذا ما لدي عتيد} ، رفع «عتيدٌ» ؛ لأنه خبر نكرة، كما تقول: هذا شيءٌ عتيدٌ عندي.

[المحلى: 9]

4 -النصب من الحال

والنصب من الحال قولهم: أنت جالسًا أحسن منك قائمًا، أي: في حال جلوس وحال قيام. قال الشاعر: [طويل]

(11) لعمرك إني واردًا عند سلعتي = لأعشى، وإني صادرًا لبصير

أي: في حال وردٍ وحال صدرٍ.

وإنما صار الحال نصبًا؛ لأن الفعل يقع فيه، تقول: قدمتُ راكبًا، و: انطلقت ماشيًا، و: تكلمت قائمًا، وليس بمفعول في قولك: لبستُ الثوب، لأن الثوب ليس بحال وقع فيه الفعل، فانتصب كانتصاب الظرف حين وقع فيه الفعل، ولو كان الحال مفعولًا كالثوب، لم يجز أن يعدى الانطلاق إليه، لأن الانطلاق انفعال، والانفعال لا يتعدى أبدًا، لأنك لا تقول: انطلقت الرجل.

والحال لا تكون إلا نكرة، والحال في المعرفة والنكرة بحالة واحدة، تقول: قدم علي صاحبٌ لي راجلًا، ومنه قول الله عز وجل: {قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيًا} ، نصب على الحال.

[المحلى: 10]

5 -النصب من الظرف

والنصب من الظرف قولهم: غدًا آتيك، يوم الخميس يُفطرُ الناس، واليوم أزورك، قال ساعدة بن جؤية: [كامل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت