فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 143

قال الشاعر: [طويل]

(47) فدع عنك نهبًا صيح في حجراته = ولكن حديثًا ما حديث الرواجل

معناه: حدثني [حديثًا] وكذلك قولك «صبرًا» ، أي: اصبر صبرًا، قال الراجز: [رجز]

(48) ملسًا بذود الحمسي ملسا

ملسًا به حتى كأن الشمسا

بالأفق الغربي تُكسى الورسا

معناه: املس املس.

[المحلى: 32]

ومثله قولهم: غفرانك لا كُفرانك، قال الله عز وجل في البقرة: {غفرانك ربنا وإليك المصير} ، أي: اغفر لنا ربنا، ومثله قول الشاعر: [وافر]

(49) وقارك وارتئافك في نمير = فلا تعجل بالغضب اعجلالا

أي: توقر وترأف.

[المحلى: 33]

23 -النصب بالمدح

والنصب بالمدح قولهم: مررت بزيدٍ الرجل الصالح، نصبت «الرجل الصالح» على المدح، وإن شئت جعلته بدلًا من «زيد» فخفضته، وإن شئت رفعته على إضمار «هو» ، كقولك: مررت بزيدٍ هو الرجل الصالح.

وزعم يونس النحوي أن نصب هذا الحرف على المدح في سورة النساء: {والمقيمين الصلاة} ، {والصابرين في البأساء والضراء} ، قالت خرنق: [كامل]

(50) لا يبعدن قومي الذين هم = سم العداة وآفة الجزر

النازلين بكل معتركٍ = والطيبين معاقد الأزر

نصب «النازلين» و «الطيبين» على المدح، ويروي بعضهم: «والطيبون» ، وينشد على ثلاثة أوجه:

وتقول: إذا طال كلام العرب بالرفع نصبوا، ثم رجعوا إلى الرفع، وقال الأخطل: [بسيط]

[المحلى: 34]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت