قال الشاعر: [طويل]
(47) فدع عنك نهبًا صيح في حجراته = ولكن حديثًا ما حديث الرواجل
معناه: حدثني [حديثًا] وكذلك قولك «صبرًا» ، أي: اصبر صبرًا، قال الراجز: [رجز]
(48) ملسًا بذود الحمسي ملسا
ملسًا به حتى كأن الشمسا
بالأفق الغربي تُكسى الورسا
معناه: املس املس.
ومثله قولهم: غفرانك لا كُفرانك، قال الله عز وجل في البقرة: {غفرانك ربنا وإليك المصير} ، أي: اغفر لنا ربنا، ومثله قول الشاعر: [وافر]
(49) وقارك وارتئافك في نمير = فلا تعجل بالغضب اعجلالا
أي: توقر وترأف.
23 -النصب بالمدح
والنصب بالمدح قولهم: مررت بزيدٍ الرجل الصالح، نصبت «الرجل الصالح» على المدح، وإن شئت جعلته بدلًا من «زيد» فخفضته، وإن شئت رفعته على إضمار «هو» ، كقولك: مررت بزيدٍ هو الرجل الصالح.
وزعم يونس النحوي أن نصب هذا الحرف على المدح في سورة النساء: {والمقيمين الصلاة} ، {والصابرين في البأساء والضراء} ، قالت خرنق: [كامل]
(50) لا يبعدن قومي الذين هم = سم العداة وآفة الجزر
النازلين بكل معتركٍ = والطيبين معاقد الأزر
نصب «النازلين» و «الطيبين» على المدح، ويروي بعضهم: «والطيبون» ، وينشد على ثلاثة أوجه:
وتقول: إذا طال كلام العرب بالرفع نصبوا، ثم رجعوا إلى الرفع، وقال الأخطل: [بسيط]