20 -النصب بخبر «ما بال» وأخواتها.
والنصب بخبر «ما بال» وأخواتها، قولهم: ما بالُ زيدٍ قائمًا، و: مالك ساكتًا، وما: شأنك واقفًا، قال الله جل ذكره في «سأل سائلٌ» : {فما للذين كفروا قبلك مهطعين} ، {فما لهم عن التذكرة معرضين} ، نصب «مهطعين» و «معرضين» لأنهما خبر «ما لـ .. » ... ومثله في النساء: {فما لكم في المنافقين فئتين} ، لأنه خبر «ما لكم» .
قال الشاعر: [كامل]
(45) ما بالُ دفك بالفراش مذيلا = أقذًى بعينك أم أردت رحيلا
نصب «مذيلًا» لأنه خبر «ما بال» .
21 -النصب من مصدر في موضع فعل
والنصب من مصدر في موضع فعل، قولج جل وعز في حم المؤمن: {سنة الله التي قد خلت من قبل} ، نصب «سنة الله» لأنه مصدر في موضع فعل، كأنه قال: سن الله سنة، فجعل في موضع «سن» «سنة» ، وهو مصدر، فأضافه وأسقط التنوين للإضافة.
قال كعب بن زهير: [بسيط]
(46) يسعى الوشاة بجنبيها وقيلهم = إنك يا ابن أبي سُلمى لمقتول
نصب «قيلهم» لأنه مصدر من «يقولون قيلًا» ، فأضاف وأسقط التنوين.
22 -النصب بالأمر
والنصب بالأمر قولهم: صبرًا وحديثًا، أي: اصبر وحدث، قال الله عز وجل في سورة محمد: {فضرب الرقاب} ، معناه: «فاضربوا الرقاب» ، ومثله في الروم: {منيبين إليه} ، و: {مُخلصين له الدين} ، أي: أنيبوا إليه، و: أخلصوا له الدين.