فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 143

والنصب من التحذير قولهم: رأسك والحائط، الأسد الأسد، معناه: احذر الأسد، قال الله جل وعز: {فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها} ، ومعناه: احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء.

وقال الشاعر: [طويل]

(41) أخاك أخاك إن من لا أخا له = كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح

وقال آخر:

(42) فطر خالدًا إن كنت تسطيع طيرة = ولا تقعن إلا وقلبك حاذر

نصبت «خالدًا» على التحذير.

[المحلى: 27]

19 -النصب من اسم بمنزلة اسمين:

والنصب من اسم بمنزلة اسمين مثل قولهم: أتاني خمسة عشر رجلًا، و: رأيت خمسة عشر رجلًا، و: مررت بخمسة عشر رجلًا، فصار الرفع والنصب والخفض بمنزلة واحدة، لأنه اسم بمنزلة اسمين، ضم أحدهما إلى الآخر، فألزمت فيهما الفتحة التي هي أخف الحركات، وكذلك تقول في «معد يكرب» و «حضر موت» و «بعلبك» ، قال الله عز جل في سورة المدثر: {عليها تسعة عشر} ، ومحله الرفع لأنه خبر الصفة.

وتقول: لقيته كفة كفة، وعلى هذا قال امرؤ القيس: [طويل] .

(43) لقد أنكرتني بعلبك وأهلها = ولابن جريج كان في حمص أنكرا

نصب «بعلبك» لأنه اسم بمنزلة اسمين.

وأما قول الأعشى:[طويل [

[المحلى: 28]

(44) وكسرى شهنشاه الذي سار ملكه = له ما اشتهى: راح عتيق زنبق.

فهذه الهاء في «شهنشاه» تتبع ما بعدها من رفع ونصب وخفض، تقول: شهنشاه ادخل، شهنشاه اذهب، فإذا وقفت قلت: شهنشاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت