فرع «رجل» وهو نكرة، وإنما رفعه لأنه قصده فسماه بهذا الاسم، فكأنه جعله معرفة.
وأما قول الآخر: [وافر]
(36) سلام الله يا مطر عليها = وليس عليك يا مطر السلام
فإنه نون اضطرار، ويروى بالنصب منونًا.
وأما قول الآخر: [رجز]
(37) إني وأسطارًا سُطرن سطرًا = لقائل: يا نصرُ نصرًا نصرًا.
فإن أراد: أعني نصرًا، وأدعو نصرًا، وقال بعضهم: كأنه قال: «يا نصر نصرًا» ، كما تقول: «صبرًا» ، «حديثًا» ، أي: اصبر، و: حدث.
ويروى «وأسطارٍ» بالخفض على القسم.
17 -النصب من الإغراء
والنصب من الإغراء قولهم: عليك زيدًا، و: دونك عمرًا، و: رويدك محمدًا، و: رويد عمرًا، قال الله جل وعز في المائدة: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم} ، وقال الشاعر: [وافر]
(38) فعد عن الصبا وعليك هما = توقش في فؤادك واختبالًا
نصب «همًا» بالإغراء، وقال آخر: [طويل] .
(39) رويد عليًا جد ما ثدى أمه = إلينا، ولكن بغضه متماين
ويغرى بـ «كذاك» أيضًا، قال الشاعر: [وافر]
(40) أقول وقد تلاحقت المطايا = كذاك القول إن عليك عينا
نصب «القول» بالإغراء، ومعنى الإغراء: الزم واحفظ.
18 -النصب من التحذير: