فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 143

فرع «رجل» وهو نكرة، وإنما رفعه لأنه قصده فسماه بهذا الاسم، فكأنه جعله معرفة.

[المحلى: 24]

وأما قول الآخر: [وافر]

(36) سلام الله يا مطر عليها = وليس عليك يا مطر السلام

فإنه نون اضطرار، ويروى بالنصب منونًا.

وأما قول الآخر: [رجز]

(37) إني وأسطارًا سُطرن سطرًا = لقائل: يا نصرُ نصرًا نصرًا.

فإن أراد: أعني نصرًا، وأدعو نصرًا، وقال بعضهم: كأنه قال: «يا نصر نصرًا» ، كما تقول: «صبرًا» ، «حديثًا» ، أي: اصبر، و: حدث.

ويروى «وأسطارٍ» بالخفض على القسم.

[المحلى: 25]

17 -النصب من الإغراء

والنصب من الإغراء قولهم: عليك زيدًا، و: دونك عمرًا، و: رويدك محمدًا، و: رويد عمرًا، قال الله جل وعز في المائدة: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم} ، وقال الشاعر: [وافر]

(38) فعد عن الصبا وعليك هما = توقش في فؤادك واختبالًا

نصب «همًا» بالإغراء، وقال آخر: [طويل] .

(39) رويد عليًا جد ما ثدى أمه = إلينا، ولكن بغضه متماين

ويغرى بـ «كذاك» أيضًا، قال الشاعر: [وافر]

(40) أقول وقد تلاحقت المطايا = كذاك القول إن عليك عينا

نصب «القول» بالإغراء، ومعنى الإغراء: الزم واحفظ.

[المحلى: 26]

18 -النصب من التحذير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت