فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 143

والسوءات بلغت هجر. وقال أبو زبيد الطائي: [طويل]

(28) إليك إليك عذرةً بعد عذرةٍ = وقد يبلغ الشر السديل المشمر.

والشر قد يبلغ السديل. ومن ذلك قول الآخر: [كامل]

(29) كانت عقوبةً ما جنيت كما = كان الزناءُ عُقوبة الرجم

والوجه: كما كان الرجم عقوبة الزنا، الزنا يمد ويقصر، والبكاء أيضًا.

[المحلى: 22]

16 -النصب من نداء النكرة الموصوفة.

والنصب من نداء النكرة الموصوفة، قولهم: يا رجلًا في الدار، يا غلامًا ظريفًا، نصبت «رجلًا» لأنك ناديت من لم تعرفه فوصفته بالظرف.

ونحوه قول الله تبارك وتعالى في يس: {يا حسرةً على العباد} .

قال الشاعر: [طويل]

(30) فيا راكبًا إما عرضت فبلغن = نداماي من نجران أن لا تلاقيا

وقال آخر: [طويل]

(31) أيا ساريًا بالليل لا تخش ضلةً = سعيدُ بن سلمٍ ضوءُ كل بلاد

وقال آخر: [طويل]

[المحلى: 23]

(32) أدارًا بحزوى هجت للعين عبرة = فماء الهوى يرفض أن يترقرق

وقال آخر: [طويل]

(33) فيا موقدًا نارًا لغيرك ضوءها = ويا حاطبًا في غير حبلك تحطب

فنصب: راكبًا وساريًا وموقدًا ودارًا، لأنها نداء نكرة موصوفة.

وأما قول الأعشى: [بسيط] .

(34) قالت هريرةُ لما جئت زائرها = ويلي عليك وويلي منك يا رجل

وقول كثير:

(35) ليت التحية كانت لي فأشكرها = مكان يا جملًا حُييت يا رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت