(51) نفسي فداء أمير المؤمنين إذا = أبدى النواجذ يومٌ باسلٌ ذكرٌ
الخائض الغمر والميمون طائره = خليفة الله يُستسقى به المطر
نصب: الخائض والميمون وخليفة الله، على المدح والتعظيم، وقال الأخطل أيضًا [طويل]
(52) لقد حملت قيس بن عيلان حربها = على مُستقل بالنوائب والحرب
أخاها إذا كانت غضابًا سمالها = على كل حالٍ من ذلول ومن صعب
نصب «أخاها» على المدح، ولولا ذلك لخفضه على البدل من «مستقل» .
وإنما ينصب المدح والذم والترحم والاختصاص على إضمار «أعني» .
24 -النصب بالذم
والنصب بالذم قولهم: مررت بأخيك الفاجر الفاسق، نصبت «الفاجر» و «الفاسق» على الذم، وعلى هذا ينصب هذا الحرف في «تبت» : {وامرأته حمالة الحطب} ، ومثله: {مذبذبين بين ذلك} ، و: {ملعونين أينما ثقفوا} ، منصوبة على الذم، كما ذكر أهل النحو.
وقال عروة بن الورد العبسي: [وافر]
(53) سقوني الخمر ثم تكنفوني = عُداة الله من كذبٍ وزور.
نصب «عُداة الله» على الذم، قال النابغة الذبياني: [طويل]
(54) لعمري وما عمري علي بهين = لقد نطقت بُطلا علي الأقارع
أقارع عوفٍ لا أحاول غيرها = وجوه قرودٍ تبتغي من تجادع
نصب «وجوه قرودٍ» على الذم.
وقال آخر: [وافر]
(55) طليق الله لم يمنن عليه = أبو داود وابن أبي كثير
ولا الحجاج عيني بنت ماءٍ = تُقلب عينها حذر الصقور
نصب «عيني» على الذم، قال ابن خياط العكلي: [بسيط]
(56) وكل قومٍ أطاعوا أمر سيدهم = إلا نميرًا أطاعت أمر غاويها.