أن أتبعنا كلّ بحثٍ ـ في الأكثر ـ بنماذج مستعملة في فصيحٍ مِن الكلام بليغ، و علّقنا عليها بما يؤيد صحة القاعدة ويوضحها. وأما الإيجاز، فشيءٌ يُعايَن و لا يوصَف! و اخترنا له اسم: [الكفاف] ، ليطابق اسُمه مسمّاه، فلا ينقصَ عن الحقيقة اللغوية، و لا يزيد عليها. مسترشدين في ذلك بقول الأُبَيْرِد اليَرْبُوعِيّ:
ألا ليتَ حَظّيْ مِن غُدَانَةَ أنّهُ يكونُ كَفافًا: لا عَليّ و لا لِيا
هذا مضمون الجزء الأول من الكتاب. و أما الجزء الثاني، فناقشنا فيه، ما تذهب
صـ 8