إليه كتب الصناعة، في كلّ بحث من البحوث، أو أداة من الأدوات، ليكون الأخذ عن بيّنة، و الردّ عن بيّنة، و لِيجد متسائلٌ عن تساؤله جوابًا، أو ناقدًا عن غامضةٍ بيانًا، أو مُعارض على اعتراضه ردًّا.
و إذ لم يكن لهذا الكتاب سابقةٌ يُتّكأ عليها، أو نظير يُستأنَس به، أو يُرشِد إلى معالم الطريق فيه، فقد عمدنا إلى إيضاح أمور، رجونا أن تعينَ القارئ على استيعاب مسائله، و خطّةِ البحث فيه، و تُبَيِّنَ أسباب صُنعه و تأليفه. و قد أوردناها بعدُ تحت عنوان: [بين يدَيِ الكتاب] . فدونك هاهنا عناوينها، و أرقامَ صفحاتها:
1 ـ صرحٌ مُمَرَّد 9
2 ـ النحو شيء، و القواعد شيء آخر ... 13