فليس معنا منه شيء، و إنْ كان النحو ما نقوله نحن فليس معه منه شيء]. فإذا وصلتَ إلى القرن السادس، و قرأتَ ما كتبه ابن الأنباري في [الإنصاف] و في [الإغراب] وجدت الجدل النحوي قد قُنّنَت له القوانين، و رأيت البرهنة على مسائله قد صيغت لها الأسس، و رأيت حججه أخذًا و ردًّا، قد وُضِعت لها الشروط. فتُوقِنُ عند ذلك أنّ المنطق، قد وَطَّد في علم النحو أركانه.