بعينه]. فبلغ ذلك شيخَ الإسلام عبد الله ابن المبارك فقال: [صَدَق] .
كان هذا والنحوُ لا يزال في الأكمام، فإذا وصلتَ إلى أواخر القرن الرابع وجدت نحاةً كعليّ ابن عيسى الرمّانيّ، قد ربطوا النحو بالمنطق و الفلسفة، فبالغوا في الربط حتى عِيبوا به، و أفرطوا حتى أُنكِر مذهبهم إنكارًا.
يقول ياقوت عن الرماني: [و كان يمزج كلامه في النحو بالمنطق حتى قال أبو عليّ: إن كان النحو ما يقوله الرماني