_ حدثنا محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان البصري حدثنا أمية بن خالد قال: «قلت لشعبة: تدع عبد الملك بن أبي سليمان، وتحدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي! قال: نعم» [1] .
قال أبو عيسى:
_ وقد كان شعبة حدَّث عن عبد الملك بن أبي سليمان ثم تركه.
_ ويقال إنما تركه [2] لما تفرد بالحديث الذي روى عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الرجل أحقُّ بشفعته ينتظر به وإن كان غائبًا، إذا كان طريقهما واحدًا» [3] .
_ وقد ثبَّت غيرُ واحدٍ من الأئمة وحدثوا عن أبي الزبير وعبد الملك بن أبي سليمان وحكيم بن جبير.
_ حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم حدثنا حجاج وابن أبي ليلى عن عطاء بن أبي رباح قال: «كنا إذا خرجنا من عند جابر بن عبد الله تذاكرنا حديثه، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث» [4] .
_ حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي حدثنا سفيان بن عيينة قال: قال أبو الزبير: «كان عطاء يقدمني إلى جابر بن عبد الله أحفظ لهم الحديث» [5] .
_ حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان قال: سمعت أيوب السختياني يقول: «حدثني أبو الزبير وأبو الزبير [أبو الزبير] [6] ، قال سفيان بيده يقبضها» [7] .
قال أبو عيسى:
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 155) بنحوه.
(2) قال ابن عبر البر: «وأنكره عليه شعبة، وقال: لو جاء عبد الملك بحديث آخر مثل هذا لأسقطت حديثه، وما حدثت عنه بشيء» - الاستذكار (7/ 69) .
(3) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (8/ 81) والترمذي في جامعه (1369) - واستغربه -.
(4) أخرجه الدارمي في سننه (615) وعبد الله بن أحمد في العلل (22) .
(5) أخرجه ابن سعد في الطبقات (5/ 481) وعبد الله في العلل (23) ويعقوب في المعرفة (2/ 14) .
(6) زيادة من (م) والشرح وغيرهما.
(7) أخرجه ابن عدي في الكامل (6/ 122) من طريق المؤلف.