فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 31

_ وروي عن الشعبي قال: «حدثنا الحارث الأعور، وكان كذابًا» [1] .

_[وقد حدَّث عنه وأكثر الفرائض التي يرويها عن علي وغيره هي عنه.

_ وقد قال الشعبي: «الحارث الأعور علمني الفرائض وكان من أفرض الناس]» [2] .

_ وسمعت محمد بن بشار يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: «ألا تعجبون من سفيان بن عيينة! لقد تركت لجابر الجعفي - لقوله لما حكى عنه - أكثر من ألف حديث، ثم هو يحدِّث عنه!» [3] .

_ قال محمد بن بشار: «وترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي» [4] .

_ وقد احتج بعض أهل العلم بالمرسل أيضًا.

_ حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش قال: قلت لإبراهم النخعي: أسند لي عن عبد الله بن مسعود، فقال إبراهيم: «إذا حدثتك [عن رجل] [5] عن عبد الله فهو الذي سميت. وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله» [6] .

_ وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال [7] كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم.

_ ذكر عن شعبة أنه ضعَّف أبا الزبير المكي وعبد الملك بن أبي سليمان وحكيم بن جبير، وترك الرواية عنهم، ثم حدَّث شعبة عمن هو دون هؤلاء في الحفظ والعدالة. حدَّث عن جابر الجعفي وإبراهيم بن مسلم الهجري ومحمد بن عبيد الله العرزمي، وغير واحد ممن يُضَعَّفون في الحديث.

(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات (6/ 447) ومسلم في المقدمة (1/ 19) .

(2) ما بين قوسين زيادة من الشرح لم ترد في الأصل ولا (م) ، والأثر أخرجه يعقوب في المعرفة (2/ 335) والعقيلي في الضعفاء (4/ 181) من طريق مجالد عنه.

(3) أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 328) .

(4) أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 328) ، وهو جزء من السابق.

(5) زيادة من (م) والشرح وغيرهما.

(6) أخرجه ابن سعد في الطبقات (6/ 494) .

(7) في (م) : العلم، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت