فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 31

_ إنما يعني بذلك الحفظ والإتقان [1] .

_ ويروى عن عبد الله بن المبارك قال: كان سفيان يقول: «كان عبد الملك بن أبي سليمان ميزانًا في العلم» [2] .

_ حدثنا أبو بكر عن علي بن عبد الله قال: «سألت يحيى بن سعيد عن حكيم بن جبير! فقال: تركه شعبة من أجل هذا الحديث الذي رواه في الصدقة» [3] .

_ يعني حديث عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سأل الناس وله ما يغنيه كان يوم القيامة خموشًا في وجهه قالوا: يا رسول الله! وما يغنيه؟ قال: خمسون درهما أو قيمتها من الذهب» [4] .

_ قال علي: قال يحيى: «وقد حدث عن حكيم بن جبير: سفيان الثوري [5] وزائدة، قال علي: ولم يَرَ يحيى بحديثه بأسًا» .

(1) قال ابن رجب في شرحه: «وتكلم فيه أيوب أيضًا، قال ابن المديني: حدثنا سفيان ثنا أيوب ثنا أبو الزبير - وهو أبو الزبير - يغمزه، كذا أخرجه العقيلي من طريق البخاري عن علي، وهذا خلاف ما فسَّر به الترمذي، أنه عنى حفظه وإتقانه، وخرج ابن عدي هذا الأثر من طريق الترمذي عن ابن أبي عمر عن سفيان، وعنده: قال سفيان: هذه نقيصة. وهذا خلاف ما وجدنا في نسخ كتاب الترمذي ... ، إلى أن قال: فهذا يدل على أن أيوب كان يغمزه، لا أنه كان يقويه» .

(2) أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح (5/ 366) ، من طريق نوفل بن مطهر عن ابن المبارك به، بدون ذكر كلمة العلم.

(3) قال القطان: «يحيى فسالت شعبة عن هذا الحديث، فقال: قد سمعته من حكيم إني أخاف الله أن أحدثه» - تاريخ بغداد (3/ 205)

(4) أخرجه أبو داود (1626) ، وحسنه الترمذي (650) ، وحكيم ضعيف - التقريب (1476) .

(5) أخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 316) بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت