الصفحة 16 من 37

يعني لو كان هنالك إله ثان لكان على ما قدر الإله الأول قادر . ( 2 ) - أي المفروض جوازه إذ المسألة مبنية على الفرض والتقدير . ( 3 ) - وذلك إذا قدر أن كلا منهما إله قديم قادر ، فإما أن يخلقا الضدين واجتماعه محال ، أو يعجز أحدهما وذلك محال أيضا . ‹ پاورقى ص 29 › ( 1 ) - الواجب من جهة الحكمة مثل إثابة المطيع ، وإنصاف المظلوم ونحو ذلك . وقيل له: واجب من جهة الحكمة ، لأنه لم يوجبه عليه غيره ، وإنما اقتضته الحكمة . والله لا محالة يفعله لا من جهة أنه مكلف به . وفي ( ط ) : ولا يخل بالواجب عليه من جهة الحكمة . وما أثبته من ( س ) . ‹ پاورقى ص 30 › ( 1 ) - الدانق - بفتح النون وكسرها -: سدس الدرهم . ووقع في ( ط ، ش ) : الزائف ، وهو الدرهم الردئ . والأول أنسب . ( 2 ) - وتيرة واحدة: أي حالة وصفة واحدة .

العقد الثمين في معرفة رب العالمين - حسين بن بدر الدين - ص 31 - 49

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت