الصفحة 14 من 37

‹ پاورقى ص 16 › ( 1 ) - يعني أنه لو قيل: إن المؤثر في العالم علة قديمة لكان ذلك باطلا ، لأنه يلزم من ذلك وجود العالم بما فيه من الاختلاف في القدم ، وذلك غير الواقع لأننا نرى كثيرا من المخلوقات تحدث بعد أن لم تكن . ( 2 ) - ( 3 ) - يعني أننا لو قلنا: إن هذا العالم المختلف أثرت فيه علل مختلفة ، فإن وجود الاختلاف في العلل شارك العالم في كونه مختلفا فتكون العلل مختلفة لأجل العالم المختلف ، ويكونا لعالم مختلفا لأن العلل مختلفة ، وهذا هو الدور . أو تحتاج العلل المختلفة إلى علل أخرى مختلفة أثرت فيها وهكذا إلى ما لا نهاية . ‹ پاورقى ص 18 › ( 1 ) - في ( ط ) : ما يعجز عن وضعه وضعه اللبيب . ( 2 ) - ما بين المعكوفين ساقط في ( س ) . ‹ پاورقى ص 20 › ( 1 ) - يعني كما تقدم . ‹ پاورقى ص 22 › ( 1 ) - وتقول العرب: ما لنا بهذا الأمر من يد . قال تعالى: * ( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ) * [ الذريات: 47 ] أي بقوة . ( 2 ) - قال ابن الجوزي في دفع شبه التشبيه 115: قوله تعالى: * ( بل يداه مبسوطتان ) * [ المائدة: 64 ] : أي نعمته وقدرته . ( 3 ) - إلى هذا ذهب المحققون من أهل العلم من معتزلة وأشاعرة ، ومن الغريب العجيب أن ابن القيم استخرج من هذه الآية أن لله جنين ، فقال:"ومن أين يدل ظاهره - أي اللفظ في قوله تعالى: * ( جنب الله ) * - أو باطنه على أنه جنب واحد وشق واحد". الصواعق المرسلة 1 / 250 . ‹ پاورقى ص 23 › ( 1 ) - قال ابن الجوزي في دفع شبه التشبيه 117: قال المفسرون: ويحذركم الله إياه ، وقالوا: تعلم ما عندي ولا أعلم ما عندك ، وقال المحققون: المراد بالنفس هاهنا الذات . ( 2 ) - إلى ذلك ذهب المحققون من المفسرين . ( 3 ) - بسط القول في هذا الباب ابن الجوزي في دفع شبه التشبيه 121 وكذلك المعلق عليه السيد حسن السقاف ، فراجعه . ‹ پاورقى ص 25 › ( 1 ) - يعني المؤلف أنه إذا كان الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت