الصفحة 69 من 137

تهذيب التهذيب: وهو قاتل حمزة عم النبي ( صلى لله عليه وآله وسلم ) ثم قال: وسكن حمص وكان مغرما وفرض له عمر في ألفين ثم رده إلى ثلاثمائة بسبب الخمر ثم ذكر قول النبي له غيب وجهك عني . انتهى بتصرف . وأقول إن الإسلام الصادق يجب ما قبله والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أعظم من لا تتسلط عليه العواطف البشرية وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم ومأمور من ربه بأن لا يطرد المؤمنين وبأن يحبس نفسه معهم فطرده لوحشي يدل على شقوته ومن يكره النبي رؤيته لا يرجى له خير في الدنيا ولا في الآخرة ولقد ظهر على وحشي ما ظهر من ولوعه وغرامه بأم الخبائث والله أعلم . ‹ صفحه 81 › الباب السادس ‹ صفحه 83 › فيمن عدلوهم من أنصار النواصب في ذكر رجال من حشم أعداء أهل البيت وخاصتهم ومن أذنابهم عدلوهم ورووا عنهم ولم يجرحوهم بقربهم من الطواغيت . منهم: ( ع ) زهير بن معاوية بن خديج الجعفي الكوفي ، أطراه في تهذيب التهذيب وأطال بذكر من أثنى عليه خيرا ووثقه ثم قال: وعاب عليه بعضهم إنه كان من يحرس خشبة زيد بن علي لما صلب . . . ! ! انتهى . ( ع ) عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني ، قال في تهذيب التهذيب بعد أن مدحه ذكر أبو جعفر الطوسي في تهذيب الأحكام له عن أبي طالب الأنباري عن محمد بن أحمد البربري عن بشر هارون حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: جلست إلى ابن عباس بمكة فقلت روى أهل العراق عن طاووس عنك مرفوعا"ما أبقت الفرائض فلأولى عصبة ذكر"فقال أبلغ أهل العراق إني ما قلت هذا ولا رواه طاووس عني . قال حارثة فلقيت طاووسا فقال: لا والله ما رويت هذا وإنما الشيطان ألقاه على ألسنتهم ، قال ولا أراه إلا من قبل ولده . وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك وكان كثيرا الحمل على أهل البيت قلت ومن دون الحميدي لا يعرف حاله فلعل البلاء من بعضهم والحديث المذكور في البخاري ومسلم . انتهى ( 1 ) . وأقول قد اعتمد كثير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت