الفقهاء هذا الحديث وعذر من كان معاصرا لعبد الله بن طاووس الذي كان على خاتم سليمان بن عبد الملك والمتزلف إليه بالحمل على أهل البيت الرهبة والرغبة فما عذر غيرهم . ( خ - م - د ) عنبسة بن سعيد بن العاص: قال في ( تهذيب التهذيب ) : قال ابن معين وأبو داود والنسائي والدارقطني ثقة . ‹ صفحه 84 › وقال أبو حاتم لا بأس به . وقال الدارقطني: كان جليس الحجاج . . ! ! ثم قال: قال الزبير كان انقطاعه إلى الحجاج . . ! ! انتهى . ( ع ) قبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، قال في ( تهذيب التهذيب ) قال ابن سعد كان على خاتم عبد الملك وكان آثر الناس عنده وكان البريد إليه وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وأطال في مدحه فتأمل . ( س ) كثير بن الصلت بن معد يكرب الكندي: قال في ( تهذيب التهذيب ) كان كاتبا لعبد الملك بن مروان على الرسائل ثم ذكر توثيقه ومدحه عن غير واحد . ( خت م د سى ) أبو عبيد المذحجي صاحب سليمان بن عبد الملك قال الوليد بن مسلم بن عبد الرحمن بن حسان: كان أبو عبيد يحجب سليمان ابن عبد الملك: فلما ولى عمر بن عبد العزيز قال أبو عبيد: فدنا منه فقال هذه الطريق إلى فلسطين وأنت من أهلها . فقيل له يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير . فقال ذاك أحق أن لا نفتنه كان فيه أبهة للعامة . ثم ذكر توثيقه عن غير واحد . انتهى بتصرف من تهذيب التهذيب . ( م د س ق ) أبو غطفان بن طريف المدني قال ابن سعد: كان قد لزم عثمان وكتب له وكتب أيضا لمروان ثم ذكر توثيقه ، انتهى بتصرف من تهذيب التهذيب . ‹ صفحه 85 › الباب السابع ‹ صفحه 87 › في تعديل الفساق في ذكر رجال عدلوهم ورووا عنهم مع ذكرهم لنصبهم مقرين به وظهور علامات النفاق عليهم ، منهم: ( د ت س ) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني الدمشقي: ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ وصرح بتحامله على سيد المسلمين - علي - وانحرافه عنه . وذكره العسقلاني في ( تهذيب التهذيب ) ومدحه ثم قال: قال